مرشح رئاسة الوزراء “محسوم مسبقاً”.. والاسم في جيب شيخ الإطار!

المستقلة/- في مشهد سياسي يزداد غموضاً وإثارة يوماً بعد آخر، كشف تيار الحكمة، بزعامة عمار الحكيم، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بسباق رئاسة الحكومة المقبلة، وسط تضارب التصريحات وتعدد الأسماء، بينما يصرّ مقربون من “بدر” على أن المرشح الحقيقي حُسم مسبقاً… وموجود في جيب شيخ الإطار!

40 مرشحاً و6 وجوه شابة… لكن القرار ليس بيدهم؟

عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة، حسام الحسني، أكد في تصريح تلفزيوني أن لجنة الإطار قابلت 40 مرشحاً لرئاسة الوزراء، بينهم 6 وجوه شابة كفوءة قدمت برامج “مميزة”. ورغم ذلك، يشير الحسني إلى أن “كل الأسماء التسعة حظوظها قوية ولا اعتراض على أحد”، في وقت تتحدث فيه أجنحة أخرى داخل الإطار عن أن كل هذه الأسماء مجرد واجهة لا أكثر.

الحسني شدد أيضاً على أن واشنطن لم تعارض رسمياً مشاركة الفصائل في الحكومة، وأن قادة “تنسيقية المقاومة” يعهدون بالآراء السياسية لقيادات الإطار، مما يعزز فكرة أن القرار الحقيقي يُصنع خلف الأبواب المغلقة.

الإعمار والتنمية: نصف زائد واحد.. لكن بلا فيتو

خالد وليد، عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، أكد أن الائتلاف يمتلك “النصف زائد واحد” داخل الإطار، لكنه يطمح إلى إجماع، مشيراً إلى عدم وجود فيتو رسمي على أي مرشح. لكنه أشار بوضوح إلى أن الترشيح محصور عملياً بثلاث كتل: دولة القانون، الإعمار والتنمية، وصادقون.

الباحث المساري: المرشح الحقيقي ليس بين التسعة… و”الإطار يهرب من إعلان الكتلة الأكبر”

هنا تبدأ التصريحات الأكثر إثارة للجدل، حيث قال الباحث السياسي المقرب من منظمة بدر، أبو ميثاق المساري، إن:

  • المرشح القادم ليس من بين الأسماء التسعة نهائياً

  • لجنة مقابلة المرشحين خطأ جسيم

  • الإطار غير مستعجل.. والاسم محسوم وينتظر فقط الشركاء

لكن أخطر ما قاله المساري هو عبارته التي فجرت مواقع التواصل:
“مرشح رئاسة الوزراء موجود في جيب شيخ الإطار”
في إشارة صريحة إلى أن القرار محسوم عند شخصية محورية واحدة داخل الإطار التنسيقي، مهما تعددت اللقاءات والبرامج والمرشحين.

المساري أضاف أيضاً تعليقاً أثار السخرية والانتقادات:
“هناك كصكوصات في جيوب الحجاج”
في إشارة إلى أن قائمة المرشحين مجرد أوراق زائدة لا قيمة لها أمام القرار النهائي المختوم مسبقاً.

خلاصة المشهد: ترشيحات أمام الكاميرا… واسم واحد خلف الستار

رغم إعلان مقابلة 40 مرشحاً وظهور وجوه شابة وبرامج جديدة، تؤكد التصريحات المتقاطعة أن الإطار التنسيقي لم يحسم فقط آلية الاختيار… بل حسم اسم رئيس الوزراء نفسه قبل بدء المقابلات.
وما يجري اليوم قد لا يكون سوى عرض سياسي هدفه تصوير العملية كممارسة ديمقراطية موسعة، بينما الحقيقة – كما يقول المقربون – أن القرار جاهز في جيب شيخ الإطار.

مشهد مضطرب، مليء بالتناقضات والتسريبات، ينذر بمرحلة سياسية شديدة التعقيد خلال الأيام المقبلة… وربما بتجدد الانقسامات داخل الإطار نفسه مع اقتراب لحظة الحقيقة.

زر الذهاب إلى الأعلى