
محكمة الاستئناف الفرنسية تفتح الباب أمام ترشح مارين لوبان للرئاسة
المستقلة/- فتحت محكمة فرنسية الباب أمام زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، للترشح المحتمل للانتخابات الرئاسية عام 2027، لكنها اشترطت عليها ارتداء سوار إلكتروني.
وقضت محكمة استئناف باريس، يوم الثلاثاء، بإدانة لوبان بتهمة إساءة استخدام الأموال العامة، لكنها خففت عقوبة منعها من تولي أي منصب منتخب إلى 45 شهرًا، مع وقف تنفيذ 30 شهرًا منها. ومن المتوقع أن تحتسب الأشهر الـ 15 المتبقية بأثر رجعي من الحكم الابتدائي الصادر عن محكمة أدنى درجة في مارس من العام الماضي.
ويتعين عليها الآن أن تقرر ما إذا كان بإمكانها خوض حملتها الانتخابية عام 2027 وهي ترتدي سوار المراقبة كجزء من عقوبتها التي ستنفذ في منزلها.
وكانت محكمة أدنى درجة قد حكمت العام الماضي على لوبان، البالغة من العمر 57 عامًا، بمنعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، وسجنها لمدة عامين، على خلفية قضية احتيال تتعلق بوظائف وهمية في البرلمان الأوروبي.
وتأمل المرشحة الرئاسية ثلاث مرات في خوض السباق لخلافة الرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون العام المقبل.
صرحت لوبان بأنه إذا منعها الحكم من القيام بحملتها الانتخابية، فسوف تسلم زمام الأمور إلى مساعدها الشاب، جوردان بارديلا، البالغ من العمر 30 عامًا، زعيم حزب التجمع الوطني.
وقالت الأسبوع الماضي في مقابلة تلفزيونية: “عندما تكون مرشحًا للرئاسة، يجب أن تتمتع بحرية كاملة في التنقل”.
وأضافت: “لا يمكنني الاعتماد على قاض ليسمح لي بالذهاب إلى تجمع انتخابي”.
ومن المقرر أن تجري لوبان مقابلة تلفزيونية في وقت الذروة على قناة TF1 الساعة 8 مساءً بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت غرينتش)، “حيث ستكشف ما إذا كانت ستترشح للرئاسة أم لا”.




