
مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام تواصل فعالياتها لعام 2026
المستقلة/-تواصل مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير، فعالياتها للعام 2026، عبر مجموعة من النوافذ والمنشورات والأنشطة التفاعلية التي تتناول المحبة والسلام والتعايش واحترام التنوع الثقافي، فضلاً عن سبل التعامل مع الأزمات والصمود في أوقات الشدائد.
دليل القوة في مواجهة الأزمات
وفي إطار استمرار المبادرة، أطلقت سلسلة منشورات بعنوان «دليل القوة في مواجهة الأزمات»، ركزت فيها على أهمية المحبة والسلام بوصفهما من القيم التي تسهم في تحقيق القوة والقدرة على مواجهة الظروف الصعبة، انطلاقاً من رؤية تربط القوة الإنسانية والمجتمعية بالقدرة على التعايش واحترام التنوع ورفض الكراهية، وتتعامل مع المحبة والسلام بوصفهما ممارسات وقيماً يمكن استحضارها في مواجهة الأزمات، وفي بيئة العمل والمجتمع والحياة اليومية.. وتوزعت هذه المنشورات على نوافذ وأبواب مختلفة من المبادرة، بما يتيح تناول الموضوع من زوايا ثقافية وإنسانية واجتماعية ومهنية، ومن تلك المنشورات: التصدي للأزمات من خلال القراءة وتعزيز الوعي والتعايش، والحفاظ على التوازن النفسي والسلام الداخلي في بيئة العمل، . والتعايش في العراق بصفته ركيزة للقوة في مواجهة الأزمات، ومفهوم الصمود في أوقات الشدائد من منظور المحبة والسلام
نافذة تفاعلية جديدة
واستحدثت المبادرة نافذة تفاعلية بعنوان «سؤال وتفاعلات»، طرحت من خلالها مجموعة من الأسئلة على الجمهور واستقبلت التفاعلات والآراء بشأنها. ومن بين الأسئلة التي طرحتها: «لماذا ينبغي لنا قراءة الكتب التي تتناول المحبة والسلام واحترام التنوع الثقافي؟»، وقد خصص السؤال لفريق «أقرأ» التابع إلى مكتب وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار للشؤون الثقافية.
كما طرحت المبادرة سؤالاً آخر ينتمي إلى “دليل القوة في مواجهة الأزمات” بعنوان: «كيف تساعدنا المحبة والسلام في التعامل مع الآخرين خلال الأزمات؟»، وتفاعل معه عدد من الصحافيين والأدباء والموظفين، في إطار ربط قيم المحبة والسلام بالمواقف اليومية التي يواجهها الإنسان خلال الأزمات والشدائد.
“عبارات مضيئة”
وفي نافذة «عبارات مضيئة»، سلطت المبادرة الضوء على عدد من العبارات التي تتصل بثقافة المحبة والسلام وقبول الآخر، من بينها عبارة للأستاذ الدكتور ياس خضير البياتي:
«الاعتراف بإنجاز المختلف أكثر قيمة من مدح المتفق».
كما تضمنت النافذة عبارة للرسامة الملهمة الراحلة الحاضرة سماء الأمير:
«بذرة صغيرة من المشاعر والأفكار الجميلة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الحياة».
وتناولت المبادرة موضوعاتها أيضاً من خلال مجموعة من الإنفوغرافيك، من بينها: معنى احترام التنوع الثقافي، وتبني الإعلام خطاب المحبة،
وفي السياق نفسه، حملت إحدى العبارات المضيئة للمبادرة رؤية مفادها أن:
«بناء السلام عملية متبادلة يكون فيها الإنسان صانعاً للسلام ونتاجاً له في آن واحد».
“قصاصات محبة”.. ومضات في مواجهة خطاب الكراهية
وضمت المبادرة عبر نافذتها «قصاصات محبة» مجموعة من الومضات والرسائل التي تناولت التسامح والتعايش والتنوع الثقافي ومواجهة خطاب الكراهية.
ومن بين القصاصات، ما كتبته الصحافية المعروفة نرمين المفتي:
«الطائفي ليس صاحب رأي بل مريض روح يرى الناس بألوان الدم لا بإنسانيتهم، ويقيس الحق بميزان الانتماء لا العدالة. وحين تمرض الروح بهذا الشكل، لا يعود يرى وطناً… بل ساحة صراع لا تنتهي. لا للطائفية».
كما سلطت المبادرة الضوء على قصاصة الدكتورة يسرى خليل، رئيسة الجمعية العلمية للبحوث والدراسات الإيزدية، التي جاء فيها:
«يحتاج العراق اليوم إلى بناء “كتلة تاريخية” عابرة للطوائف والقوميات والمكونات، تجمع مختلف القوى الوطنية حول مشروع إصلاحي مشترك، يتجاوز الانقسامات التقليدية ويضع مصلحة الدولة والمجتمع في مقدمة الأولويات. وينبغي لمعيار الدولة الحديثة أن يقوم على المواطنة والكفاءة والمصلحة العامة، بما يعزز قدرة العراق على بناء مؤسسات أكثر فاعلية، والانفتاح على محيطه الإقليمي، وتحويل موقعه الجغرافي والتنوع المجتمعي إلى عناصر قوة في مشروعه الوطني والتنمية الاقتصادية».
ومن القصاصات أيضاً ما كتبته الناشطة شميران أوديشو:
«التنوع الثقافي ليس اختلافاً يفرقنا بل جمال يثري إنسانيتنا ويجمعنا على الاحترام والمحبة. كل عام والعالم أكثر تقارباً وتفاهماً».
ووردت في «قصاصات محبة» عبارة الصحافية رجاء حميد:
«سنجار لا تُنسى… العدالة حق والإنصاف ضرورة».
كما استقبلت المبادرة مشاركة مجموعة ومجلة سما الإبداع الإلكترونية التي جاء فيها:
«التسامح وقبول الآخر أساس التعايش، بالمحبة نلغي المسافات، وبالسلام نبني مستقبلاً مشتركاً يجمع البشرية بلا إقصاء».
مشاركة مجلة دراسات الطفولة العربية
وفي إطار توسيع دائرة المشاركة، استقبلت المبادرة مشاركة أسرة تحرير مجلة دراسات الطفولة العربية برئاسة الدكتور جاسم محمد صالح، وذلك عبر نافذة «هاشتاك الحملة»، بما يضيف صوتاً مؤسسياً وثقافياً إلى التفاعل مع موضوعات المبادرة.
أخبار قد تهمك
الخفاجي: مستحقات الدولة على “كورك” تلامس 4 تريليونات دينار؛ ونطالب
الأسدي يتابع ملف مستشفى عين التمر ويشدد على معالجة المخالفات
مكافحة إجرام ميسان.. صعقة كهربائية كانت روايةً لإخفاء جريمة قتل طفل في قلعة صالح
56 دولة تتحرك ضد انتشار أسلحة إيران وتتعهد بتشديد الرقابة على الشحنات النووية والصاروخية
الخارجية الأميركية تكشف ملامح مرحلة ما بعد «العزم الصلب» في العراق
منظمة السلام الأزرق تنفذ مشروعا تجريبيا اقليميا في العراق يجمع دول المنطقة
فؤاد حسين يحذر من حرب أميركية إيرانية جديدة: اقتصاد العراق في خطر
العراق يخطط لتوسيع بوابة الوليد.. طريق نحو سوريا وموانئ المتوسط
أسعار الحمير تفاجئ كركوك.. حمار يصل إلى 400 ألف دينار
مجلس كربلاء يطالب بغداد بحلول عاجلة لأزمة “الگاز” وتحذيرات من تراجع ساعات تشغيل المولدات
ترامب: أوروبا تفرج فوراً عن مخزون ضخم من الديزل





