لدغة صغيرة قد تخفي مرضًا خطيرًا.. متى تستدعي القلق؟

المستقلة/- مع تزايد النشاط الخارجي خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من التقليل من شأن لدغات الحشرات، إذ قد تكون بعض اللدغات مؤشراً على الإصابة بأمراض خطيرة، أبرزها داء لايم الذي ينتقل عبر لدغات القراد المصاب، وقد يؤدي إلى مضاعفات عصبية ومفصلية إذا لم يُعالج مبكرًا.

ويؤكد الصيدلي البريطاني ريتشارد هاريسون أن أبرز علامة تستدعي الانتباه هي ظهور طفح جلدي دائري أحمر حول مكان اللدغة، وهي إشارة قد تدل على الإصابة بداء لايم، إلى جانب أعراض أخرى مثل الحمى، والإرهاق، وآلام المفاصل، وفي بعض الحالات قد تتطور إلى مشكلات عصبية.

إزالة القراد بسرعة تقلل خطر العدوى

يشدد الخبراء على ضرورة إزالة القراد فور اكتشافه باستخدام ملقط دقيق ونظيف، مع سحبه ببطء وثبات دون لفّه أو عصره، لتجنب انتقال البكتيريا أو بقاء أجزاء منه داخل الجلد.

متى تصبح لدغة الحشرة خطيرة؟

لا تقتصر المخاطر على القراد، إذ قد تتحول لدغات البعوض أو الذباب أو العناكب إلى عدوى بكتيرية إذا لم تُعتنَ بها بشكل صحيح. وتشمل علامات الخطر:

  • زيادة التورم والاحمرار.
  • خروج إفرازات من مكان اللدغة.
  • ازدياد الألم مع مرور الوقت.
  • ارتفاع درجة الحرارة.

كما قد تسبب بعض اللدغات حساسية مفرطة تظهر على شكل صعوبة في التنفس، أو تورم اللسان والحلق، أو طفح جلدي شديد، وهي حالة تستدعي طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل.

الوقاية أفضل من العلاج

ينصح المختصون بارتداء ملابس تغطي الجسم عند التواجد في المناطق العشبية أو المشجرة، واستخدام طارد الحشرات، وفحص الجلد بعد العودة من الأماكن المفتوحة، مع تنظيف أي لدغة ومراقبتها خلال الأيام التالية.

ويؤكد الأطباء أن الاكتشاف المبكر والعلاج السريع لداء لايم أو أي عدوى ناتجة عن لدغات الحشرات يقللان بشكل كبير من خطر المضاعفات طويلة الأمد، ما يجعل تجاهل أي أعراض غير معتادة أمراً قد يحمل عواقب صحية خطيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى