
كير ستارمر يلتقي شي جين بينغ في بكين لتعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والصين
المستقلة/- التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يوم الخميس، في أول زيارة لزعيم بريطاني إلى الصين منذ نحو عقد من الزمان، في مسعى من البلدين لتحسين العلاقات المتوترة بسبب مزاعم التجسس، والخلافات حول هونغ كونغ، ودعم بكين للحرب الروسية في أوكرانيا.
وشكر ستارمر شي على استضافته في قاعة الشعب الكبرى، حيث من المتوقع أن يوقع البلدان عدة اتفاقيات.
وقال ستارمر في بداية الاجتماع: “أنا هنا اليوم وأنا أفكر في الشعب البريطاني”.
وأضاف: “لقد قطعت وعدًا قبل 18 شهرًا، عندما انتخبنا للحكومة، بأنني سأجعل بريطانيا تنفتح على العالم مجددًا، لأننا جميعًا نعلم أن الأحداث في الخارج تؤثر على كل ما يحدث في بلادنا، من أسعار السلع في المتاجر إلى شعورنا بالأمان”.
قال ستارمر، الذي تولى منصبه في يوليو/تموز 2024، إن بريطانيا والصين “بحاجة إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد، ومتسقة، وشاملة”.
ويسعى ستارمر إلى توسيع الفرص المتاحة للشركات البريطانية في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي المحلي. ويرافقه في هذه الزيارة أكثر من 50 من كبار رجال الأعمال، إلى جانب قادة عدد من المؤسسات الثقافية.
وقال ستارمر: “أتطلع إلى تعزيز علاقتنا، مع التركيز على تحقيق النمو والأمن لبريطانيا. أعتقد أن العمل المشترك في قضايا مثل تغير المناخ والاستقرار العالمي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم هو ما يجب علينا فعله”.
وكان قد التقى في وقت سابق تشاو ليجي، رئيس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني.
تدهورت العلاقات بين لندن وبكين في السنوات الأخيرة بسبب المخاوف من التجسس الصيني في بريطانيا، ودعم الصين للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، والقيود المفروضة على الحريات في هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى الصين عام 1997.
وقد زاد اضطراب التجارة العالمية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إلحاح توسيع العلاقات التجارية بالنسبة للعديد من الحكومات.
ويعد ستارمر رابع زعيم لدولة حليفة للولايات المتحدة يزور بكين هذا الشهر، بعد كوريا الجنوبية وكندا وفنلندا. ومن المتوقع أن dزور المستشار الألماني الصين الشهر المقبل.
وكانت تيريزا ماي آخر رئيسة وزراء بريطانية زارت الصين عام 2018.




