
قلق إقليمي من استهداف المفاعلات الإيرانية.. العراق يعلن الاستعداد الكامل
المستقلة/-أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي والعالم النووي حامد الباهلي، اليوم الثلاثاء، أن العراق يمتلك الخبرات الفنية والعلمية الكافية للتعامل مع أي مخاطر محتملة ناجمة عن تسرب نووي من إيران، في حال تعرض منشآتها أو مفاعلاتها إلى استهداف عسكري ضمن التصعيد الإقليمي الجاري.
وأوضح الباهلي أن إيران اتخذت احتياطات فنية وهندسية لتقليل تأثير أي استهداف محتمل لمفاعلاتها النووية، سواء داخل أراضيها أو على مستوى الدول المجاورة، مشيراً إلى أن تصميم المنشآت النووية يراعي إجراءات أمان متعددة الطبقات للحد من انتشار المواد المشعة في حالات الطوارئ.
وشدد الباهلي على أن العراق لديه كوادر متخصصة وخطط جاهزة للتعامل مع أي طارئ إشعاعي، مطمئناً المواطنين بأنه “لا يوجد ما يدعو للقلق” في حال تعرضت المنشآت النووية الإيرانية للقصف، مؤكداً أن الجهات المختصة تتابع التطورات بدقة.
وأضاف أن ملاكات عراقية متخصصة تعمل منذ أكثر من عام على مشاريع إزالة التلوث الإشعاعي في محافظات نينوى والأنبار وإقليم كردستان، ونجحت في تنفيذ عمليات تطهير ومعالجة بجهود وطنية، ما يعكس مستوى الجاهزية الفنية في هذا المجال.
وبيّن الباهلي أن هذه الجهود تُنفذ بالتعاون مع الهيئة الوطنية للطاقة الذرية وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية والكيمياوية والبيولوجية، ضمن إطار وطني يهدف إلى تعزيز منظومة الأمان الإشعاعي في البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف الإقليمية من احتمالات توسع رقعة المواجهات العسكرية، وما قد تحمله من تداعيات بيئية وصحية، فيما تسعى الحكومة العراقية إلى طمأنة الرأي العام بشأن جاهزية مؤسساتها للتعامل مع أي سيناريو محتمل يتعلق بالتسرب النووي أو المخاطر الإشعاعية.





