
قرار قلب المشهد رأساً على عقب.. نجم مصري يودّع الدراما
المستقلة/- أعلن الفنان المصري عمرو سعد، بشكل مفاجئ، اعتزاله الدراما التلفزيونية بصورة نهائية اعتباراً من عام 2027، في قرار أثار حالة من الجدل والتساؤلات داخل الوسط الفني وبين جمهوره، خاصة أنه يأتي في وقت يشهد فيه حضوراً لافتاً له على الساحة الدرامية العربية.
وجاء إعلان عمرو سعد بعد انتهائه من تصوير مسلسله الجديد «إفراج»، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، والذي يراهن عليه بقوة، واصفاً إياه بالعمل الذي يمثل تتويجاً لمسيرته الطويلة في الدراما التلفزيونية.
وأكد الفنان المصري، في تصريحات له، أنه يشعر بفخر كبير بهذا العمل، معتبراً أنه قدّم من خلاله مشروعاً درامياً «يليق باسم مصر وتاريخ الدراما المصرية»، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن المسلسل يحمل رؤية فنية مختلفة، ورسائل إنسانية ووطنية، تجعله تجربة استثنائية بالنسبة له، ومناسبة لاتخاذ قرار التوقف بعده.
وأوضح عمرو سعد أنه يرى نفسه «سفيراً للدراما المصرية» عبر الشاشات العربية، لاسيما من خلال عرض أعماله على قنوات MBC العراق وMBC الخليج، معرباً عن أمله في أن يحقق مسلسل «إفراج» النجاح والتأثير المطلوبين، وأن يحظى بقبول الجمهور العربي في مختلف الدول.
ويُعد قرار اعتزال الدراما التلفزيونية خطوة غير متوقعة، خاصة أن عمرو سعد يُصنف من أبرز نجوم جيله، وارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بأعمال جماهيرية تركت بصمة واضحة في مواسم رمضان، وناقشت قضايا اجتماعية وسياسية شائكة، ما جعله يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة.
ويرى مراقبون أن توقيت الإعلان يحمل دلالات مهمة، إذ يأتي في ظل تغيّرات تشهدها صناعة الدراما العربية، سواء على مستوى الإنتاج أو المنصات العارضة، إضافة إلى اشتداد المنافسة وتبدّل أذواق الجمهور، ما قد يكون أحد العوامل التي دفعت الفنان لاتخاذ هذا القرار الحاسم.
في المقابل، لم يكشف عمرو سعد عن خططه المستقبلية بعد الاعتزال، وما إذا كان ينوي التفرغ للسينما أو لمشاريع فنية أخرى خارج إطار الدراما التلفزيونية، مكتفياً بالتأكيد أن القرار نهائي، وأن «إفراج» سيكون آخر ظهور له في هذا المجال.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثير من المتابعين عن صدمتهم وحزنهم، فيما طالب آخرون الفنان بالتراجع عن قراره، معتبرين أن الدراما المصرية والعربية ستخسر واحداً من أبرز نجومها في حال تمسكه بهذا الموقف.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان هذا الاعتزال سيصمد أمام مرور الوقت، أم أن النجاح المتوقع لمسلسل «إفراج» قد يفتح الباب أمام مراجعة القرار، في مشهد درامي لا يقل إثارة عن الأعمال التي قدّمها على الشاشة.





