قاليباف يتوعد بـ”الثأر” بعد رحيل خامنئي ويؤكد أن تحرير القدس هو الهدف النهائي

المستقلة/- في رسالة حملت لهجة تصعيدية، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن من وصفهم بـ”قتلة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي” سينالون جزاءهم، مشدداً على أن ما سماه “الخطوة النهائية للثأر من المستكبرين” تتمثل بتحرير القدس.

وجاءت تصريحات قاليباف بالتزامن مع مراسم تشييع خامنئي، حيث أشاد بالحضور الشعبي الواسع، معتبراً أن المشاركة الجماهيرية تمثل استمراراً لمسار الثورة الإسلامية وتعكس، بحسب تعبيره، تمسك الشعب الإيراني بنهج القيادة.

وقال قاليباف إن إيران ستواصل طريقها رغم الضغوط والتحديات، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ”المعتدين على الأراضي الإيرانية وقتلة الشهداء” سيواجهون نتائج أفعالهم، في إشارة إلى خصوم إيران الإقليميين والدوليين.

وأضاف أن تحرير القدس يمثل الهدف النهائي لما وصفه بالمواجهة مع القوى الكبرى، مؤكداً استمرار دعم القضية الفلسطينية باعتبارها جزءاً أساسياً من خطاب الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها.

وفي رسالته، أشاد رئيس البرلمان الإيراني بما وصفه بصمود الشعب الإيراني خلال العقود الماضية، مؤكداً أن النظام الإيراني سيواصل مساره السياسي والأمني بدعم شعبي، داعياً المسؤولين إلى التركيز على تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين إلى جانب تعزيز قدرات البلاد الدفاعية والدبلوماسية.

وتأتي تصريحات قاليباف في مرحلة حساسة تمر بها إيران، مع انتقال السلطة إلى مرحلة جديدة بعد رحيل خامنئي، وسط تساؤلات إقليمية ودولية حول مستقبل السياسة الإيرانية، خصوصاً في ملفات الأمن الإقليمي والعلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل والبرنامج النووي.

ويرى مراقبون أن خطاب القيادة الإيرانية بعد وفاة خامنئي يهدف إلى إرسال رسائل داخلية وخارجية، تؤكد استمرار النهج السياسي القائم، وعدم حدوث تغيير جوهري في توجهات طهران الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى