
فيديو.. تصريحات جريئة لـ صوفينار ببرنامج “شيخ الحارة والجريئة”
المستقلة/- منى شعلان/ حلت الراقصة الأرمينية صوفينار ضيفة في الحلقة 11 من برنامج “شيخ الحارة والجريئة”، بموسمه الخامس، والذي تقدمه المخرجة “إيناس الدغيدي”، عبر فضائية “القاهرة والناس”، إذ أطلقت فيه تصريحات جريئة، لعل أبرزها مطاردة أحد وزراء الإعلام العرب لها، فضلاً عن تعرضها للخيانة من أزواجها.
كشفت الراقصة صوفينار، عن عمرها الحقيقي ومواصفات فتى أحلامها، قائلة: “بحب الأبيض والأسمر، وليّ ذوق معين، وأحب العضلات، وبروح الجيم وبلعب رياضة، لكن مش بحب أي عضلات”.
وردت عليها الإعلامية إيناس الدغيدي ممازحة: “بتحبي كل الرجالة؟!، لترد صوفينار: “آه بحبهم، وبحب العضلات لكن مش أي عضلات، وبحب الشباب الصغير اللي في سني، وأنا عندي 37 سنة”.
وحول ما إذا كانت تفضل الحب أم المال، أكدت أنها تفضل الحب على المال، إذ ترى أنها قادرة على كسب المزيد من المال بسبب عملها كراقصة: “الفلوس هتيجي هتيجي”.
وعما إذا كان جسمها سبب شهرتها كراقصة، قالت إنها ترى أن هذا الأمر حقيقي بدليل أن عددًا من الفنانات والراقصات يخضعن لعمليات تجميل: “نعم، أقر بهذا، فهذا أمر طبيعي، ولو رقصت ومعنديش أي إمكانيات إن شاء الله هارقص إيه، الإمكانيات بتدي حاجات كويسة، أومال كلهم بيعملوا عمليات ليه؟!، ومعملتش أي عملية تجميل”.
وقالت صوفينار: “الرقص هو الذي كون ثروتي، وليس الرجالة”، لافتة: “اتجوزت مرتين فقط، بعد كدا اتخطبت 4 مرات، ومقدرش اعيش من غير راجل”.
وأضافت: “أنا عمري ما اتجوزت جوازة مصلحة، لسه هتجوز مصلحة”، لافتة: “اتجوزت قبل كده في شرم الشيخ بس مكنتش بحبه أوي بس كان حنين أوي، وتركت الرقص علشانه”.
وواصلت :”أنا ممكن اتخان عادي، وكل الرجالة اللي عرفتهم خانوني، وأنا هتجوز مصلحة مش هتجوز عن حب”.
وكشفت صوفينار، خلال اللقاء إن أحد وزراء الإعلام العرب كان يطاردها لفترة طويلة من خلال إرسال هدايا مع سكرتيره الخاص ورفضتها كلها.
وواجه “شيخ الحارة” الراقصة الأرمينية بحقيقة ارتباطها بوزير إعلام عربي الذي استمر سكرتيره الخاص في التردد عليها لمدة عام بهدايا ومراسلات، ولكنها أنكرت ارتباطها به وأكدت أنها لم تره ولم تتزوجه، قائلة: “مكنتش متجوزة ومخدتش الهدية وكان بيبعتلي السكرتير وما كنتش عايزة أتجوز جواز مصلحة وقتها لكن دلوقتي ممكن”.
وقال “شيخ الحارة”: “السكرتير كان بيتردد عليكي لمدة سنة وجابلك فيلا في الشيخ زايد وشاليه في الساحل وعربية”، لترد قائلةً: “وفيلا في فرنسا كمان بس رفضتها كلها وماقبلتش منه أي هدايا”.
وأكدت صوفينار أنها لم تتزوج إلا مرتين فقط ولم تفعل ذلك من أجل الجنسية المصرية ولم تسعَ لذلك، كما أنها لم تتزوج من الماكير الخاص بها كما قال شيخ الحارة، مشددة على أنها كانت شائعة نتيجة لـ”هزار”.
وعن سؤالها عن تحفظها على الرغم من أنها جاءت من ثقافة مختلفة فهي ليست مصرية لوضع معايير صارمة لنفسها، حيث إنها ترفض الرقص بالمايوه ويجب أن تكون البدلة التي ترتديها مناسبة، أكدت صوفينار أنها خجولة وقالت: “اتضربت جامد من أبويا وأنا صغيرة علشان الرقص وروحت اتدربت بالية من ورا بابا”.
كما روت صوفينار عن تعرضها لمحاولة تحرش في إحدى محطات مترو إنفاق بموسكو، وذلك عند صعودها السلم الكهربائي، حيث فوجئت بشخص يضع يدها عليها من الخلف، واستدارت وقتها على الفور وضربته بشدة حتى وقع من السلم على الأرض.
وأضافت الراقصة الأرمينية أنها لم تتركه بل نزلت وراءه وأمسكته وطلبت الشرطة له، وفوجئوا بأنه ليس روسيًا وكان من جنسية أجنبية.





