في يوم المهندس الزراعي النقابة تطالب بمنح شهادة هندسة زراعية ومحافظ بغداد يعد بمحاربة مافيات عقود الاراضي الزراعية
بغداد ( المستقلة ).. فيما دعت نقابة المهندسين العراقيين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الى منح خريجي كلية الزراعة شهادة “هندسة زراعية” بدلاً من شهادة “علوم زراعية، اكد محافظ بغداد علي التميمي بمحاربة مافيات وسماسرة تحويل الاراضي الزراعية الى سكنية وتجارية.
جاء ذلك خلال الاحتفال بيوم المهندس الزراعي العراقي والعربي الذي نظمته صباح امس نقابة المهندسين الزراعيين برعاية محافظ بغداد بفندق المنصور، شهد حضور المحافظ وممثلين عن وزارة الزراعة وشؤون المراة وعدد كبير من المهندسات الزراعيات والمهندسين الزراعيين، والمهتمين بالقطاع الزراعي، وعدد من الاتحادات والنقابات المهنية.
ودعا رئيس نقابة المهندسين الزراعيين حسين الموسوي في كلمة له بالمناسبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمنح خريجي كلية الزراعة شهادة “هندسة زراعية” بدلاً من “علوم زراعية”، كون ذلك يتعارض مع قانون نقابة المهندسين الزراعيين العراقيين الذي منح الخريجين لقب “مهندس زراعي”.
وبين ان نقابة المهندسين استطاعت ان تحقق حضوراً ملفتا في الوسط العربي عبر تسنمها منصب الامين العام المساعد في اتحاد المهندسين الزراعيين العرب، لافتاً الى ان النقابة باشرت باكثر من (27) مشروعاً للنهوض بمهنة الهندسة الزراعية وتطبيقاتها العملية، فضلا عن العناية بالجوانب المهنية والخدمية لاعضاء النقابة، والشرائح الاجتماعية العاملة في الحقل الزراعي.
الى ذلك اكد محافظ بغداد الاستاذ علي التميمي في كلمة له القها بالحفل دعمه الكامل لمطلب نقابة المهندسين الزراعيين في منحهم شهادة مهندس زراعي، ووعد بمتابعة هذا المطلب شخصياً.
كما اكد دعم المحافظة لجميع الاتحادات والنقابات لاسيما نقابة المهندسين الزراعيين التي تعنى بقطاع مهم في البلد.
وتوعد المافيات التي تتعاقد على الاراضي الزراعية ثم تقسمها وتبيعها بعنوان اراضي سكنية وتجارية، لافتاً الى ان هذا الأمر شوه العاصمة بغداد، وحرمها من المساحات الخضراء التي تسعى المحافظة الى توسيعها ورفع عددها في العاصمة.
يشار الى ان المهندسين الزراعيين العراقيين والعرب اعتادوا الاحتفال بيوم المهندس الزراعي في مطلع كل خريف من كل عام، وهو موسم زراعة الحنطة والشعير ـ سلة الخبر ـ موسم البساط الاخصر وعرس صناع الخير والنماء.
وفي عام 1952 تحقق حلم الزراعيين في العراق في ان تكون لهم كلية زراعة، ليضعوا الزراعة نصب أعينهم، وفي عام 1956 تخرجت الدفعة الأولى من الخريجين الزراعيين.(النهاية)




