
في أول مؤتمر صحافي .. بلينكن : امريكا لن تعود للاتفاق النووي الا اذا التزمت ايران
قال وزير الخارجية الأمريكي الجديد انتوني بلينكن، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق حول النووي الإيراني، إلا إذا عادت طهران إلى الوفاء بالتزاماتها التي تراجعت عنها.
وأضاف بلينكن في أول مؤتمر صحافي له، أن الرئيس جو بايدن ”قال بوضوح إنه في حال عادت إيران إلى الاحترام الكامل لالتزاماتها (الواردة في اتفاق 2015) ستفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه“.
وأوضح أن ”إيران لم تعد تحترم التزاماتها على جبهات عدة.. إذا عادت إلى التزاماتها فسيستغرق الأمر بعض الوقت، وثمة حاجة أيضا إلى وقت لنتمكن من تقييم احترامها لالتزاماتها.. نحن بعيدون من ذلك، هذا أقل ما يمكن قوله“.
ووعد بايدن الذي كان عند إبرام الاتفاق نائباً للرئيس أوباما، باستئناف الحوار والعودة إلى الاتفاق، معتبرا أن منع إيران من تطوير سلاح نووي هو الأولوية الأهم.
من جانب آخر، قال بلينكن، إن وزارة الخارجية ”تنظر بشكل عاجل ومستفيض“ في قرار إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تصنيف حركة الحوثي في اليمن منظمة إرهابية.
وأضاف: ”من المهم للغاية حتى في ظل تلك الأزمة أن نفعل كل ما بوسعنا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى شعب اليمن الذي هو في أمس الحاجة إليها“، مشيرا إلى أنه يريد التأكد من أن وكالات الإغاثة الأمريكية والأجنبية باستطاعتها إيصال المساعدات إلى اليمن.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع الصين، شدد أن ”من مصلحة الولايات المتحدة التعاون مع الصين في ملفات مثل مكافحة التغير المناخي“.
لكنه أكد أن ”حكمه على أن الصين ارتكبت إبادة جماعية بحق المسلمين الويغور في منطقة شينغيانغ، لم يتغير“.
وفي ملف آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده ”قلقة للغاية“ على المعارض الروسي المعتقل أليكسي نافالني.
وأضاف أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ”تبحث كيفية الرد على الإجراءات الروسية بما في ذلك ما تردد عن استخدام سلاح كيماوي في الهجوم على نافالني وهجوم سولار ويندز الإلكتروني وتقارير عن رصد مكافآت لاستهداف قوات أمريكية والتدخل في الانتخابات الأمريكية“.
وقال بلينكن: ”يساورنا قلق عميق على سلامة وأمن السيد نافالني، والنقطة الأعم هي أنه صوت الكثير والكثير من الروس ويجب أن يُسمع لا أن يتم تكميمه“، مشيرا إلى أنه لا يستبعد اتخاذ أي إجراء ردا على ذلك.
وأشار إلى أنه طلب من السفير زلماي خليل زاد البقاء في منصب المبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام في أفغانستان.
وقال: ”نعم.. طلبنا منه مواصلة العمل المهم“، الذي أداه أثناء إدارة ترامب.





