فرنسا تحمي دكتاتور وتقاتل اخر / حسن الزيدي

الدكتور والمؤرخ والدبلوماسي السابق حسن الزيدي

لا ينبغي  حكومة الفرنسة ( الاشتراكية ) التي عادت واستلمت الحكم من جديد في الجمهورية الخامسة ان تعيد الارث الاستعماري الملكي بين 1848/1815ولا الارث  للجمهورية الفرنسية الثالثة (1939/1870 ) ولا عنتريات وعنجهيات الرئيس الاسبق ساركوزي بل عليها ان تتعظ من دروس التاريخ التي ساهمت بصنع جزء منه ولا تتحول لشرطي متناقظ المهمات  ( يحمي السارق والمسروق ) .

فلقد فعل حسنا  الرئيس هولند  عندما قوات بلاده من افغانستان التي كانت من بين عدد قليل من الدول ساهم بتاسيس عصبة الامم بين  1939/1920 وكانت ضحية احتلالات مزدوجة سوفياتية وامريكية واوربية وخلفت  دمارا في الارواح وخربت البنية التحتية ونصبت كازاي كعميل ينفذ سياسات من نصبوه مما تضاعف الفساد وتخلفت المرئة التي تىباكى عليها كل منظمات حقوق الانسان المتصهينة والماسونية ..

 كما ان فرنسة التي تعيش حالة اختناق وعجز وكساد اقتصادي كبير جدا وظهر على شكل زيادة مضطردة في البطالة التي زادت عن /12وفي بعض المناطق وصلت  لاكثر /35 فليس من مصلحتها خلق اجواء حرب وتوتر من اجل حماية كرزاي اخر في مالي متناسية اسراها و الغضب الجماهيري الاسلامي العاطفي ضد مصالحها الكييرة جدا في افريقية خاصة بل وحتى داخل فرنسة  ..

كما ان الهروب للامام اوتبرير العجز في  المشاكل الداخلية بحروب خارجية  وفي المناطق الهشة لا يجديها نفعا ..فماذا ستخسر فرنسة لو احتل الاسلاميون الرجعيون جمهورية مالي ؟ هل سيكون مثلال اكثر رجعية من ال سعود الذين يحرمون على المرئة حق الحصول على اجازة سوق ؟ وهل سيكونون اكثر تعسفا من النظام السعودي الذي ينظر في اعدام اكثر من خمسين خادمة مستعبدة ارادت ان تتحرر فقتلت وسرقت ؟ ووهل سيقاطعون اللغة والسلع والبضائع والخدمات الفرنسية ؟ ولماذا لا تهاجم فرنسة المسلمين الذين يحكمون في مصر والسودان وتونس وليبية والجزائر والمغرب حيث ان الملكالحسن الثاني  يسمى امير المؤمنين ويقبل الوزراء يديه ورؤوسهم منحية حتى ركبهم ؟ ثم لماذا  تساند فرنسة المتمردين الاسلاميين  في سورية ضد نظام علماني  او يتظاهر على الاقل بالعلمانية ؟

اليس في هذا تخبط سياسي وغياب في رؤية المصالح الحقيقية لفرنسة ؟ ام ان مخطط  اللوبي الصهيوني يريد لفرنسة ان تغرق اكثر في صراعات مع العالم الاسلامي لكي تبقى هي تسرح وتمرح وتضرب هنا وهناك وتحتل ما بقي مما بقي من ارض دولة فلسطين التي اعترفت بها فرنسة في 29تشرين اول 2012 في ظل صمت فرنسي واوربي ؟..

انني كمواطن فرنسي من اصل عربي اطالب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولند ان يوقف فورا تدخله السافر في مالي حماية لارواح اسرارنا الفرنسيين ولكي لا تمر باريس ومدن فرنسية اخرى بحالات من الرعب قد يخلقها( باسم الاسلام) اناس معادون لفرنسة لا يرتاحون لمحاولاتها انتهاج سياسة معتدلة ومتوسطية ليتهدم  ما حاول ان يبنيه فرانسوا هولند مع بعض الدول الاسلامية التي لا زلت تحن لديكول جديد يؤمن بسلام الشجعان ..

أخبار قد تهمك

تعليق واحد

  1. المضحك المبكي ان كثير من مستعربين العرب الذين الغوا عقولهم التي هي اصلا مريضه وانصتوا كالانعام لعهر الجزيرة والعربيه المموله من رعيان الابل حكام القرون الوسطي والمحميين من ساداتهم الغربيين هولاء انطلت علئ ادمغتهم المتحجرة ويتباكون علئ افلام الجزيرة والعربيه في سوريا وقبلها العراق متناسين ان من يمول ويحرض هذا الربيع الزائف هم اصلا حكام لايعرف للديمقراطيه معنئ واليوم فرنسا تقاتل فصيل رجعي وتساند مثيله في سوريا الا يوجد بكم عاقل رشيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى