
فائدة الكمامة او قناع الوجه .. هل تحميك من فيروس كورونا؟
المستقلة … تعتبر الكمامة او ما يعرف بـ ” قناع الوجه ” واحداً من اكثر المنتجات استهلاكاً هذا العام بمختلف الانواع والاشكال وذلك بعد تفشي جائحة فيروس كورونا او ماتعرف بكوفيد-19 مطلع العام الحالي.
ومع دخول فصل الشتاء للعام الحالي بدأت العديد من دول العالم تشهد موجة ثانية من فيروس كورونا والتي جعلت الناس حول العالم يعيشون حالة من القلق و اتخاذ المزيد من التدابير والاجراءات لمنع اصابتهم بالفيروس، ولعل اهم تلك التدابير هو ارتداء الكمامة او ما يعرف بـ ” قناع الوجه”.
اقرأ ايضاً: فتوى اردنية لمصابي كورونا
الكمامة او قناع الوجه هو احد السبل الذي توصي به المنظمات العالمية و البروتوكولات الدولية لمحاربة ومنع انتشار الفيروس بين الناس و اولى التدابير التي تتخذها الدول حول العالم، حيث أن بعض الدول بدأت بفرض غرامات مالية لعدم ارتداءها.
وحول فائدة الكمامة وامكانية حمايتنا من فيروس كورونا تقول شركة شركة Clinova للرعاية الصحية الاستهلاكية أن أقنعة الوجه الطبية لا تضمن حماية 100٪ لمن يرتديها ، إلا أنها لا تزال تقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بفيروس كورونا.
كما توصي كلينوفا ايضاً باتابع البروتوكول كاملاً وهو غسل اليدين و الوجه وعدم ملامسة الاسطح او الاغراض الغير ضرورية، فيما أكدت على أن الابتعاد لمسافة مترين عند الخروج هو ما يعزز امكانية عدم التعرض للاصابة و يزيد من فرصة الكمامة لحمايتك من الفيروس.
وتضيف أن السعال والعطس يخرجان من الانسان بــ “سرعة كمامة” تبلغ 50 مترًا / ثانية (للعطس) أو 10 م / ث (للسعال) ، مما يجعل منطقة الحماية التي يبلغ طولها مترين قليلة المساعدة دون وجود حاجز إضافي على شكل قناع ” الكمامة “.
يوضح أرسلان كريم ، مدير البحث والتطوير في Clinova: “في الوقت الحالي ، هناك الكثير من الحديث عن أنواع مختلفة من الأقنعة الواقية ، وأيها هو الأفضل. بينما تحمي الأقنعة الجراحية من العوامل المعدية التي تنتقل عن طريق الرذاذ ، فإنها لا تحمي من العوامل المعدية المحمولة جواً مثل الفيروسات ، لذا فهي لن تمنع مرتديها من الإصابة بفيروس COVID-19.




