
فؤاد حسين وعراقجي يبحثان إعادة فتح مضيق هرمز
المستقلة/- بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأربعاء، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، إلى جانب مسار الاتصالات بين طهران وواشنطن وخفض التصعيد في المنطقة.
وجاء اللقاء في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تشهد فيه المدينة تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن الحرب الأميركية الإيرانية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وقال حسين، في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، إنه بحث مع عراقجي العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة، إلى جانب الاتصالات غير المباشرة الجارية بين إيران والولايات المتحدة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإعادة فتح المضيق أمام الملاحة.
وأكد وزير الخارجية العراقي أن الحوار والدبلوماسية يمثلان المسار الأكثر فاعلية لاحتواء التوتر ومنع اتساعه، مشدداً على أن أمن المنطقة وحرية الملاحة يتطلبان تعاوناً إقليمياً وحواراً مسؤولاً بين الأطراف المعنية.
كما تناول اللقاء ملف مكافحة الإرهاب عبر الحدود وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين بغداد وطهران، مع الاتفاق على مواصلة المشاورات بين الجانبين بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
هرمز في قلب التحركات الدبلوماسية
ويأتي اللقاء العراقي الإيراني بالتزامن مع اتصالات دبلوماسية أوسع في نيويورك تستهدف إيجاد صيغة لخفض التصعيد وإعادة حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات عبر وسطاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة، مع وجود روايات مختلفة بشأن مستوى الاتصال المباشر بين الطرفين. وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن الوسطاء تنقلوا بين الوفدين خلال المحادثات.
كما نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن طهران أبدت استعداداً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام في حال تخفيف الضغط العسكري الأميركي ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وهي شروط مطروحة من الجانب الإيراني وليست اتفاقاً نهائياً بين الطرفين.
ولم تقتصر المشاورات بشأن المضيق على العراق، إذ ناقش مسؤولون أوروبيون مع عراقجي في نيويورك الجهود الدبلوماسية المرتبطة بإعادة فتح هرمز واستعادة حرية الملاحة.
بغداد تدفع باتجاه التهدئة
ويعكس تحرك فؤاد حسين محاولة عراقية للمساهمة في المسار الدبلوماسي المتعلق بالأزمة، في ظل التأثير المباشر لأي تصعيد إقليمي على أمن العراق واقتصاده وأسواق الطاقة وحركة التجارة في المنطقة.
وتتركز الأنظار حالياً على ما ستسفر عنه الاتصالات الأميركية الإيرانية في نيويورك، خصوصاً أن إعادة فتح مضيق هرمز باتت إحدى القضايا المركزية في المفاوضات، إلى جانب وقف التصعيد العسكري والترتيبات الأمنية والاقتصادية المرتبطة بأي تسوية محتملة.
وفي ظل استمرار المشاورات، لا يوجد حتى الآن اتفاق نهائي معلن بشأن إعادة فتح المضيق، إلا أن تعدد اللقاءات والوساطات في نيويورك يشير إلى أن ملف هرمز أصبح في صدارة الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية خلال اجتماعات الأمم المتحدة.
أخبار قد تهمك
الدولار يتراجع في بغداد وأربيل.. 157 ألف دينار لكل 100 دولار في البورصة
العراق يحقق فائضاً تجارياً بـ10.82 مليارات دولار خلال 3 أشهر
المالية تبدأ تمويل رواتب أيلول.. أزمة السيولة تضع الإنفاق العراقي أمام اختبار جديد
العراق وتركيا يبحثان تبادل السجناء.. 512 مداناً تركياً داخل المؤسسات العراقية
العراق يغلق 761 مشروعاً بسبب مخالفات بيئية
موازنة 2027.. عجز بـ65 تريليوناً وسعر الصرف على الطاولة
طقس العراق اليوم.. أجواء صحوة والحرارة تلامس 47 درجة في البصرة
النفط يتراجع مع عودة الإمدادات السعودية وآمال التهدئة
دراسة: السكري من النوع الثاني يرتبط بزيادة خطر السرطان
Rollme تكشف Matrix.. ساعة ذكية بكاميرا و4G بسعر 90 دولاراً
سلاح الفصائل يدخل مرحلة جديدة.. ماذا سيحدث مطلع يناير 2027؟





