
غالب الشابندر يشعل الجدل من جديد: “السوداني باع خور عبدالله للكويت”
المستقلة/- شهدت الساحة السياسية في العراق تصعيداً لافتاً، بعد تصريحات الكاتب والمفكر السياسي غالب الشابندر خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامية منى سامي، حيث وجه انتقادات لاذعة إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وفتح ملفاً حساساً يتعلق باتفاقية خور عبدالله مع الكويت.
الشابندر خاطب عشيرة رئيس الوزراء بعد أن تلقى تهديدات على خلفية مواقفه الأخيرة، قائلاً:
“كنت أتصورت تتظاهرون على خور عبدالله الذي أعطاه السوداني للكويت، مو على واحد لا يهش ولا ينش.”
هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً، لاسيما أن الشابندر لمح إلى أن الحكومة العراقية، برئاسة السوداني، “باعت خور عبدالله رسمياً”، في إشارة إلى الاتفاقية البحرية المثيرة للجدل التي اعتبرها كثيرون تنازلاً عن سيادة العراق.
ورغم تهديدات بعض أفراد عشيرة رئيس الوزراء، أصر الشابندر على المضي في كشف ما وصفه بـ”ملفات حساسة وخطيرة” تخص أداء السوداني وحكومته، مؤكداً أنه لن يتراجع عن الظهور الإعلامي، حتى لو كلّفه ذلك حياته.
خلفية الأزمة
ملف خور عبدالله كان ولا يزال أحد أكثر الملفات الشائكة بين العراق والكويت، إذ يرى قسم من الشارع العراقي أن الاتفاقية التي أُقرت في السنوات الماضية تمثل تفريطاً بحقوق العراق البحرية. ومع عودة الملف إلى الواجهة عبر تصريحات الشابندر، يبدو أن المواجهة لن تبقى سياسية فقط، بل قد تتخذ أبعاداً عشائرية واجتماعية خطيرة.
تساؤلات مفتوحة
هل سترد الحكومة العراقية رسمياً على اتهامات الشابندر؟
وهل يؤدي فتح ملف خور عبدالله مجدداً إلى تصعيد دبلوماسي مع الكويت؟
أم أن الأمر سيبقى سجالاً إعلامياً داخلياً يزيد من حدة الاستقطاب السياسي في بغداد؟
في ظل هذا التصعيد، تبقى الأنظار متجهة إلى رد فعل السوداني وعشيرته، وسط توقعات بأن الملف سيفتح باباً جديداً من الجدل حول شرعية قرارات الحكومة العراقية وسيادتها الوطنية.





