طائرتان وليس واحدة … الأولى سقطت في العراق والثانية تهبط اضطرارياً في إسرائيل

المستقلة/-كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن حادث جوي خطير وقع في أجواء غرب العراق، أسفر عن تحطم إحدى طائرات التزويد بالوقود الأميركية من طراز KC-135، فيما تمكنت طائرة أخرى من الطراز نفسه من الهبوط اضطرارياً في مطار بن غوريون في تل أبيب رغم تعرضها لأضرار كبيرة في ذيلها.

وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنتال بثّته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، وقع الحادث أثناء عملية تزويد جوي بالوقود لمقاتلات كانت في طريقها لتنفيذ ضربات ضد أهداف في إيران. وخلال العملية اصطدمت طائرتا التزويد بالوقود في الجو، ما أدى إلى تحطم إحداهما داخل الأراضي العراقية.

أما الطائرة الثانية، فقد تمكنت من الابتعاد عن موقع الحادث قبل أن تنفذ هبوطاً اضطرارياً في مطار بن غوريون داخل إسرائيل. وأظهرت صور بثتها “كان نيوز” الطائرة بعد هبوطها وهي متضررة بشكل واضح، إذ بدا أن جزءاً كبيراً من زعنفة التوازن في ذيل الطائرة مفقود، ما يعكس شدة الحادث الذي وقع في الأجواء العراقية.

وأشارت التقارير إلى أن الطائرة المصابة هبطت خلال الليل بين الخميس والجمعة، فيما لا تزال تفاصيل كاملة حول حجم الأضرار أو كيفية تمكن الطاقم من السيطرة على الطائرة أثناء الرحلة غير واضحة حتى الآن.

في المقابل، أفاد بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن الحادث وقع في “مجال جوي صديق” خلال تنفيذ عملية عسكرية تحمل اسم “Epic Fury”. وأكدت القيادة أن جهود البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في موقع تحطم الطائرة الأولى.

وبحسب المعلومات المتداولة، كان على متن الطائرة التي تحطمت ستة من أفراد الطاقم، إلا أن مصيرهم لم يُحسم حتى الآن، فيما تتواصل عمليات البحث في موقع الحادث داخل الأراضي العراقية.

في موازاة ذلك، أعلنت جماعات عراقية مسلحة مسؤوليتها عن إسقاط طائرة التزويد بالوقود الأميركية، مدعية أنها استهدفت الطائرة خلال العمليات العسكرية في الأجواء العراقية، كما زعمت أنها أصابت طائرة تزويد ثانية ما اضطرها إلى تنفيذ هبوط اضطراري.

وقالت تلك المجموعات في بيان إن الهجوم جاء في إطار ما وصفته بـ”الدفاع عن سيادة العراق وأجوائه”، في مواجهة الوجود العسكري الأجنبي.

ويأتي هذا الحادث في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، مع اتساع نطاق العمليات الجوية المرتبطة بالحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، ما يزيد من المخاطر على حركة الطيران العسكري في الأجواء الإقليمية.

 

المصدر: .lebanondebate

زر الذهاب إلى الأعلى