
طائرات مسيرة أوكرانية تضرب محطة نفطية في سانت بطرسبرغ قبل استضافة المدينة للمنتدى الاقتصادي الروسي
المستقلة/- أعلن الرئيس الروسي فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، أن طائرات مسيرة أوكرانية بعيدة المدى استهدفت محطة نفطية في سانت بطرسبرغ وأضرمت فيها النيران، ما أدى إلى تصاعد دخان كثيف فوق المدينة التي تستضيف أهم حدث روسي لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وأوضح زيلينسكي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الطائرات المسيرة قطعت مسافة تزيد عن ألف كيلومتر (600 ميل) لاستهداف المحطة في ثاني أكبر مدن روسيا، وذلك بعد يوم من شن موسكو هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
واكتفت السلطات الروسية بالقول إن الهجوم الأوكراني استهدف البنية التحتية لسانت بطرسبرغ، دون تقديم تفاصيل إضافية. وقد علق مطار المدينة الرحلات الجوية لفترة وجيزة خلال الليل بسبب الهجوم، كما قطعت السلطات خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول.
وفي ظل الجمود في خط المواجهة، سعى كلا الجانبين إلى تحقيق التفوق من خلال شن ضربات بعيدة المدى. وتجاوزت الحرب الأربع سنوات، ولا تزال مستمرة دون أي مؤشرات على نهايتها.
ومن المقرر أن يلقي بوتين كلمة يوم الجمعة في المنتدى الاقتصادي في سانت بطرسبرغ، الذي يعتبره الكرملين حدثًا مرموقًا. ويطلق على هذا التجمع أحيانًا اسم “دافوس روسيا”، تشبيهًا له بالمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في سويسرا.
وقد امتنع كبار المستثمرين والمسؤولين الغربيين عن الحضور منذ أن شنت روسيا حربها الشاملة على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022. وتعد المملكة العربية السعودية ضيف شرف هذا العام، ومن المقرر أن ترسل وفدًا تجاريًا كبيرًا.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا استهدفت فقط “أهدافًا مشروعة” مرتبطة بالمجهود الحربي الروسي، وأشار إلى أن كييف تخطط لتصعيد هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى. وقال للصحفيين: “إنها مسألة وقت فقط قبل أن نتمكن من زيادة نطاق ضرباتنا الجماعية”.
جاءت الضربات على سانت بطرسبرغ بعد يوم من الهجوم الروسي على أوكرانيا الذي أسفر عن مقتل 23 مدنياً وإصابة 151 آخرين، حيث نفذت موسكو تهديدها بتصعيد قصفها.
وصرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الأربعاء، بأن الضربات الروسية العميقة باتت ذات طابع “منهجي”.




