صفقة صامتة داخل الإطار التنسيقي.. من هو رئيس الحكومة القادم؟

المستقلة/- تتواصل التطمينات الصادرة من أطراف داخل الإطار التنسيقي بشأن وجود تفاهمات متقدمة لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء، إلا أن المعطيات الواقعية على الأرض لا تعكس حتى الآن أي اختراق حقيقي أو إعلان رسمي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة ما يجري خلف الكواليس.

ويرى مراقبون أن غياب المؤشرات الواضحة قد يقود إلى اعتقاد متزايد بأن الإطار ربما توصل فعلياً إلى اسم معين، لكنه يتكتم عليه خشية تعرضه لضغوط داخلية أو خارجية قد تعرقل مسار تشكيل الحكومة أو تثير اعتراضات سياسية مبكرة.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم ائتلاف الأساس العراقي، أحمد المعموري، إن هناك “تقارباً كبيراً بين قادة الإطار التنسيقي، وتفاهماً عالي المستوى للخروج بشخصية متفق عليها”، مؤكداً أن الأجواء السياسية داخل الإطار باتت أكثر نضجاً من السابق.

وشدد المعموري على أن “جميع القوى داخل الإطار متفقة على معالجة هذا الملف ضمن الأطر والتوقيتات الدستورية”، مبيناً أن الحسم بات قريباً، مع إمكانية طرح اسم إحدى الشخصيات المعروفة خلال الأيام المقبلة.

ورغم هذه التصريحات المتفائلة، لا يزال الشارع السياسي يترقب الإعلان الرسمي، وسط شكوك من أن الصمت الحالي قد يكون تكتيكاً لتجنب تفجير خلافات مبكرة أو فتح جبهات ضغط قبل اكتمال التفاهمات النهائية.

ويبقى ملف رئاسة الوزراء مفتوحاً على جميع السيناريوهات، في ظل تشابك المصالح الإقليمية والداخلية، وحساسية المرحلة السياسية المقبلة، ما يجعل أي اسم مطروح عرضة لجدل واسع قبل الوصول إلى توافق نهائي داخل البيت السياسي الشيعي.

زر الذهاب إلى الأعلى