صحفيون يبحثون في الانبار تطوير صناعة الإعلام وتطوير أساليبه

المستقلة/-حامد شهاب / ..شهدت محافظة الأنبار يوم الإثنين 20 تموز الجاري انطلاق ندوة حوارية أقامها ملتقى الانبار الثقافي بالتعاون مع نقابة الصحفيين العراقيين فرع الأنبار، تحت عنوان “الإعلام العراقي بين الخبر والخبرة… كيف نصنع صحفي المستقبل”.

وتناولت الندوة أبرز التحديات التي تواجه الإعلام العراقي وكيفية إعداد جيل جديد من الصحفيين، يجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة المهنية، إلى جانب تسليط الضوء على دور الإعلام الرقمي، والصحافة الاستقصائية، والصحافة الوثائقية، والإعلام الميداني، وأثر وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام.

تحدث في الندوة الأستاذ الدكتور أحمد الراشد نقيب صحفيي الأنبار مرحبا بانعقاد هذا الملتقى الحواري، معبرا عن أمله بأن تسهم الندوة في مناقشة سبل النهوض بالإعلام العراقي وتطوير توجهاته وأساليبه وبرامج عمله، وأن يكون الإعلام في خدمة بلده، ويسهم في تطوره الحضاري والتنموي والثقافي.

وتناول المتحدث الإعلامي باسم مجلس محافظة الانبار، الأستاذ الدكتور مؤيد الدليمي، أهمية الدور الفاعل الذي يلعبه الاعلام في عصرنا الراهن، داعيا الى أن نسهم جميعا في صناعة إعلام عراقي يستند الى خطاب اعلامي موحد يجمع بين أبناء الشعب بمختلف مكوناته وطوائفه وتوجهاته، ويكون معبرا عن طموحات الجميع.

وشارك في مناقشات الندوة الحوارية ايضا الصحفيون سعد ناصر، وعامر الأنباري، وأحمد فلاح، وكاظم البغدادي فيما أدار جلساتها الكاتب والمصور الصحفي طارق العساف، وقدّمها الشاعر والإعلامي محمد زهير.

وأعرب المشاركون في ندوة الحوار في الأنبار عن سعادتهم لمشاركة نخب إعلامية وثقافية من محافظتي بغداد وبابل، وما قدموه خلال الندوة من نقاشات أغنت العمل الإعلامي والصحفي بالأساليب المتطورة والتقنيات الحديثة التي تسهم في صناعة الإعلام الجديد، وأن يكون لصحفيي الأنبار دور و مساهمة فاعلة في هذا الميدان، وهم يمتلكون الخبرات التي تؤهلهم لخوض تجارب إعلامية أكثر تطورا وتنسجم مع متطلبات عصرنا الجديد.

واختتمت الندوة أعمالها بتأكيد أهمية استمرار الحوارات المهنية والثقافية التي تسهم في تطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، بما يواكب متطلبات صناعة صحفي المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى