شيوخ عشائر “المجمع” يطالبون الكاظمي بتنفيذ وعوده والكشف عن مرتكبي جريمة الفرحاتية

المستقلة .. دعا شيوخ ووجهاء عشائر (المجمع )بني جميل في العراق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الإيفاء بوعوده بشأن الكشف عن منفذي جريمة الفرحاتية، والتي اطلقها أمام العالم بشكل عام والشعب العراقي بشكل خاص !

وقال المتحدث الرسمي لمجلس أعيان وشخصيات العراق وعضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين، طامي المجمعي أن رغم الوعود التي قطعها مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة و رئيس واعضاء مجلس النواب والوزراء والقادة الأمنيين والمحافظ والقادة الأمنيين في محافظة صلاح الدين عن تشكيل لجنة تحقيقية وتسليم الجناة الحقيقيين الى القضاء لينالوا جزائهم العادل وإطلاق سراح المختطفين الأربعة في مجزرة الفرحاتية التي حدثت بتاريخ 18 / 19 / 10 /2020 و راح ضحيتها 8 شهداء الا أن شيء لم يحدث وحتى المختطفين الأربعة الآخرين لم يعرف مصيرهم لحد هذه اللحظة.

وأشار المجمعي الى أن “الجناة الحقيقيين طلقاء واليوم قاموا بتهديد الأهالي وذوي الضحايا بعد تدوين افاداتهم ضد القتلة والمجرمين بالاسم والصورة ، مما اضطر الأهالي الى النزوح والتهجير الى سامراء وكركوك وأربيل” .

وأشار الى العديد من عمليات القتل والخطف الممنهج سواء عن طريق عصابات تنظيم داعش الإرهابي او مجاميع مسلحة ترتدي الزي العسكري وتسيطر على المنطقة.

كما أشار الى قيام مجاميع مسلحة بالاستيلاء على ما يقارب من 200 ألف دونم أغلبها بساتين عنب وحمضيات ونخيل ،وقاموا بتوطين أكثر من 100عائلة  في تلك المناطق من محافظة ميسان ،يطلق عليهم الجماسة مقابل مبلغ عشرة ملايين دينار عراقي للعائلة الواحدة سنويا ، متهما تلك المجاميع بالتخطيط لاجراء تغيير ديموغرافي في المنطقة التي يعرف الجميع طبيعة العشائر التي تسكنها .

ودعا الرئاسات الثلاث ورئيس مجلس القضاء الأعلى ومفوضية حقوق الانسان ووزير الداخلية ووزير العدل وجميع منظمات المجتمع المدني ان ينصفوا أهالي المنطقة الذي أصبحوا “بين معتقل وبين مختطف وبين مغيب وبين مهجر الداخل والخارج وبين تهمة أربعة إرهاب وبين حاضنة الدواعش التكفيريين وبين وشاية المخبر السري والجواسيس والعملاء وبين الحقد الطائفي وبين الأغلبية والاقلية وبين الأحزاب السياسية وآخرها جائحة كورونا فايروس”

وحذر المجمعي الحكومة في حال لم تظهر نتائج التحقيق وتسليم الجناة إلى القضاء لينالوا جزائهم العادل ، والإفراج عن المختطفين الأربعة ، بأن يتم اللجوء الى المحاكم الدولية لمعرفة مصير المغيبين والقصاص من القتلة أي كانوا.

كما دعا الرئاسات الثلاث الى “حماية أبنائنا المغيبيبن والمعتقلين والمهجرين القابعين في سجون مخيمات النازحين والسجون والمعتقلات الحكومية والسرية من الاغتيالات والتصفية الجسدية بهذه الطرق التعسفية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى