
شي جين بينغ وبوتين يشيدان بالعلاقات في مكالمة فيديو مع اقتراب الذكرى الرابعة لحرب أوكرانيا
المستقلة/- أشاد الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعلاقات بين البلدين خلال مكالمة فيديو جرت يوم الأربعاء، قبيل الذكرى السنوية الرابعة لحرب موسكو في أوكرانيا.
وفي بث التلفزيون الروسي الرسمي للمحادثات، قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وبكين تعد عامل استقرار هام في ظل تصاعد الاضطرابات العالمية، وأثنى على الشراكة الوثيقة في مجال الطاقة بين البلدين، واصفاً إياها بأنها استراتيجية ومفيدة للطرفين.
دعا شي جين بينغ، متحدثاً عبر مترجم، البلدين إلى وضع “خطة شاملة” لتعزيز العلاقات الثنائية، التي قال إنها تسير في الاتجاه الصحيح.
ونقل عنه في تصريح نقلته عنه قناة CCTV التلفزيونية الصينية الرسمية: “ينبغي على الجانبين اغتنام هذه الفرصة التاريخية، والحفاظ على تبادل وثيق رفيع المستوى، وتعزيز التعاون العملي في مختلف المجالات”.
وكانت الصين وروسيا قد أعلنتا شراكة استراتيجية “بلا حدود” قبل أيام من إرسال بوتين عشرات الآلاف من الجنود إلى أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
ومنذ ذلك الحين، برزت الصين كشريان حياة اقتصادي لروسيا من خلال تكثيف التبادل التجاري مع جارتها الشمالية، في حين فرضت القوى الغربية عقوبات قاسية على موسكو.
قال يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين، إن بوتين وشي تحدثا لمدة ساعة و25 دقيقة، وأن بوتين قبل دعوة لزيارة الصين في النصف الأول من هذا العام.
قال أوشاكوف إن الزعيمين اتفقا على تطوير التجارة، بما في ذلك في مجال الطاقة، وأن مواقف روسيا والصين متقاربة أو متطابقة في معظم القضايا الدولية.
وكان آخر لقاء جمع شي وبوتين في بكين خلال استعراض عسكري ضخم أقامته الصين في سبتمبر/أيلول، حضره أيضاً الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وخلال ذلك اللقاء، قال شي إن العلاقات الصينية الروسية “صمدت أمام الاضطرابات الدولية”، وتعهد بالتنسيق مع موسكو بشأن القضايا المتعلقة بمصالحهما الجوهرية.
واتهمت أوكرانيا والاتحاد الأوروبي بكين بتقديم مساعدات عسكرية مباشرة للمجهود الحربي الروسي. وتنفي بكين هذه الاتهامات، مؤكدة أنها ليست طرفاً في النزاع.
عقد الاتصال الهاتفي يوم الأربعاء في ظل اقتراب موعد انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وفي يوم الثلاثاء، اجتمع دبلوماسيون صينيون وروس رفيعو المستوى في بكين لمناقشة الوضع الأمني العالمي، والحد من التسلح متعدد الأطراف، وقضايا أخرى، وتوصلوا إلى “توافق واسع”، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية الصينية.
وكان سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، في بكين أيضًا في نهاية الأسبوع الماضي، حيث التقى بوزير الخارجية الصيني، وانغ يي.
وصرح شويغو بأن موسكو ستواصل دعم بكين بشأن تايوان، الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها. وبدوره، تعهد وانغ بتعميق التنسيق الاستراتيجي وتعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا.





