
سقوط قتلى وجرحى في حريق كبير بقاعدة عسكرية في كندا
المستقلة/- صرح وزير الدفاع الكندي، يوم السبت، بوقوع قتلى وجرحى في حادث داخل قاعدة عسكرية في مقاطعة ألبرتا، مما أدى إلى نشوب حريق ضخم، في حين أفادت تقارير بنقل أعداد كبيرة من المصابين إلى المستشفيات.
وعملت فرق الإطفاء بجهد مكثف حتى وقت متأخر من الليل، بينما ساهمت الرياح القوية في دفع ألسنة اللهب إلى خارج حدود قاعدة “واينرايت” التابعة للقوات المسلحة الكندية، لتصل إلى المناطق الريفية المحيطة بها.
ولم يتضح على الفور عدد القتلى أو المصابين، لكن طبيباً في أحد مستشفيات مدينة إدمونتون -التي تقع على بعد 180 كيلومتراً (112 ميلاً) إلى الشمال الغربي- صرح لهيئة الإذاعة الكندية بأن المصابين بدأوا يتوافدون على مستشفيات المدينة، بعد أن أصبحت المرافق الصحية القريبة من القاعدة “عاجزة تماماً عن استيعاب” أعداد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية.
وقال الدكتور وارن ثيرسك، وهو طبيب في قسم الطوارئ بمستشفى “رويال ألكسندرا”، في تصريح لشبكة “سي بي سي نيوز” (CBC News): “هذا العدد من المرضى يفوق قدرة مدينة إدمونتون على الاستيعاب. إنها أعداد أكبر مما يرغب أي منا في إحصائه حالياً. إنها كارثة؛ كارثة لا تقع إلا مرة واحدة كل 15 إلى 25 عاماً”.
أعلنت هيئة الخدمات الصحية في مقاطعة ألبرتا أن عدة مستشفيات في أنحاء المقاطعة فعلت “الرمز البرتقالي” وهو تصنيف طوارئ يُستخدم عندما يتطلب عدد كبير من المصابين إصاباتٍ بالغة رعايةً طبيةً منسقة. وأوضحت الهيئة أن الموارد الطبية المخصصة للطوارئ باتت تحت ضغط هائل، لدرجة أنه لم يتبقَ سوى عدد قليل جداً من سيارات الإسعاف في منطقة إدمونتون، وحثت السكان على تجنب قسم الطوارئ في مستشفى جامعة ألبرتا إن أمكن.
من جانبه، صرح بروس بوغ، عمدة بلدة “وينرايت”، بأن المستشفى الصغير في البلدة لم يُصمم للتعامل مع حوادث تقع فيها إصابات جماعية، لكنه أشاد في الوقت ذاته باستجابة الكوادر الطبية المحلية. وأشار إلى أن مروحيات وطائرات شاركت في نقل المصابين إلى مرافق طبية أخرى لتلقي العلاج.
وفي وقت متأخر من مساء السبت، شوهدت 10 سيارات إسعاف على الأقل متوقفة داخل مركز “وينرايت” الصحي وفي محيطه، بينما كان المسعفون والجنود يتحركون بسرعة في المكان؛ حيث رُصد نقل أحد المصابين إلى داخل إحدى سيارات الإسعاف.
يُذكر أن بلدة “وينرايت”، التي تقع بالقرب من القاعدة العسكرية، يبلغ عدد سكانها نحو 7000 نسمة.
وصرح وزير الدفاع ديفيد ماكغينتي بأن شرطة الخيالة الملكية الكندية تشارك في التحقيق في الحادث، واصفاً الموقف بأنه “نشط للغاية وحساس جداً”. وأضاف أن السلطات لا تزال تعمل على تحديد ملابسات ما حدث، ومن المتوقع تقديم المزيد من المعلومات لاحقاً.
وأعلن الجيش الكندي، يوم الأحد، أنه لا توجد مؤشرات على أن الحادث ناجم عن عمل إرهابي، لكن السبب لا يزال قيد التحقيق.
كما ذكر ماكغينتي، يوم الأحد، أنه في طريقه إلى إدمونتون للاطلاع على آخر المستجدات، مؤكداً أن الجيش يعمل بتنسيق وثيق مع حكومة مقاطعة ألبرتا والسلطات المحلية.
وأفادت القوات المسلحة الكندية بأنها لن تعلن عن أعداد الضحايا إلا بعد إبلاغ ذويهم. وذكر الجيش في بيان صدر في وقت متأخر من مساء السبت أن “حجم التأثير الكامل لا يزال قيد التقييم”.
وذكرت شرطة الخيالة الملكية الكندية أن عناصرها تلقوا بلاغاً بعد وقت قصير من الساعة الرابعة من مساء السبت يفيد باندلاع حريق في منطقة تدريب داخل القاعدة.
وقد واجه رجال الإطفاء ظروفاً صعبة؛ إذ تعرضت مساحات واسعة من المقاطعة خلال النهار لعاصفة رياح بلغت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة (62 ميلاً في الساعة)، مما أدى إلى اقتلاع الأشجار، وتطاير اللافتات، وتدحرج حاويات القمامة في الشوارع.
وبحلول الساعة الحادية عشرة ليلاً، أعلنت بلدية “وينرايت” عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الحريق أصبح تحت السيطرة، وأنه تمت حماية الممتلكات والبنية التحتية الحيوية. لم يصدر أمر بإجلاء السكان.
أخبار قد تهمك
البرلمان الإيراني يصادق على تولي مهرداد أخلاقي حقيبة الدفاع الإيرانية
نائب يطالب بالتحقيق في ظهور ضابط عراقي بمؤتمر تحالف حرب اليمن
دبلوماسيون أوروبيون يتعرضون لهجوم من قبل مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية
إعصار ترودي يبلغ الفئة الثانية بينما يتجه نحو المكسيك
البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة عبر منصة أور
الدولار يواصل الصعود في العراق.. 168 ألف دينار في بغداد وارتفاع جديد بأسواق أربيل
فائق زيدان يبحث مع وزير الداخلية ياسر المالكي مقترحات تطوير عمل الوزارة
ثورة في المصانع.. روبوت بشري يعمل 20 ساعة يومياً بشحن لا يتجاوز 9 دقائق
واشنطن تضع إيران أمام خيارين.. اتفاق نووي أو ضربات عسكرية مدمرة
32 مصرفاً عراقياً تحت قيود الدولار.. هل تتوسع العقوبات الأميركية؟
الفصائل في الحكومة.. ضوء أخضر أميركي أم صفقة سياسية؟





