سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم: أعراضه وطرق الوقاية منه

المستقلة/- يعتبر سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم أحد أكثر أنواع السرطان انتشارا، حيث يصيب حوالي 500 ألف شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم. ويحدث هذا النوع من السرطان في الغشاء المخاطي الذي يبطن الفم، بما في ذلك اللسان والشفتين والخدين واللثة وسقف الحلق وقاع الفم.

أعراض سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم

في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أي أعراض على المصابين بسرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم. ومع ذلك، مع تقدم المرض، قد تظهر الأعراض التالية:

  • تقرحات في الفم لا تلتئم
  • بقع بيضاء أو حمراء في الفم
  • تغيرات في لون أو شكل اللسان
  • نزيف من الفم أو اللثة
  • ألم أو تورم في الفم أو الرقبة
  • صعوبة في البلع أو الكلام

عوامل خطر سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم

هناك عدد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم، بما في ذلك:

  • التدخين
  • تعاطي التبغ
  • تعاطي الكحول
  • التعرض لأشعة الشمس
  • التعرض لمواد كيميائية معينة، مثل الأسبستوس
  • التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الفم

طرق الوقاية من سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم

هناك عدد من الطرق التي يمكن من خلالها الوقاية من سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم، بما في ذلك:

  • الإقلاع عن التدخين
  • تجنب تعاطي التبغ والكحول
  • ارتداء واقي الشمس عند التعرض لأشعة الشمس
  • تجنب التعرض لمواد كيميائية معينة
  • الحصول على لقاح HPV
  • إجراء الفحوصات السنوية المنتظمة لدى طبيب الأسنان

أهمية الفحوصات السنوية المنتظمة

تعد الفحوصات السنوية المنتظمة لدى طبيب الأسنان من أهم الطرق للكشف المبكر عن سرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم. يمكن لطبيب الأسنان فحص فمك بحثًا عن أي مناطق غير طبيعية، مثل التقرحات أو البقع أو النتوءات. إذا وجد طبيب الأسنان أي شيء غير طبيعي، فقد يوصي بإجراء خزعة لأخذ عينة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر.

إذا تم تشخيصك بسرطان الغشاء المخاطي لتجويف الفم، فإن العلاج يعتمد على مدى انتشار المرض. قد تشمل خيارات العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو مزيجًا من هذه العلاجات.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى