ساعة أبل تتجاوز التوقعات.. وظائف غير معروفة قد تغنيك عن أجهزة أخرى

المستقلة/- لا تقتصر ساعة أبل الذكية على تتبع التمارين الرياضية أو عرض الإشعارات الواردة من الهاتف، بل تتضمن مجموعة واسعة من الميزات الذكية التي قد لا يعرفها كثير من المستخدمين، وتجعل منها أداة عملية متعددة الاستخدامات في الحياة اليومية.

ففي جانب التحكم بالأجهزة، تتيح ساعة أبل للمستخدمين التحكم بجهاز Apple TV مباشرة من المعصم، سواء للتنقل بين القوائم أو التحكم بالصوت، كما يمكن استخدامها لإدارة أجهزة المنزل الذكية المتوافقة مع نظام HomeKit، مثل الإضاءة، وأقفال الأبواب، وأجهزة التكييف، ما يحول الساعة إلى مركز تحكم متنقل داخل المنزل.

وعلى صعيد الصحة، تقدم الساعة نظاماً متقدماً لتتبع النوم، حيث تقوم بتحليل مراحل النوم المختلفة، مثل النوم العميق والخفيف وحركة العين السريعة، مع تقديم تقارير مفصلة عن جودة النوم ومدته. كما تتميز بخاصية الإيقاظ الذكي عبر اهتزازات خفيفة على المعصم بدلاً من الأصوات المرتفعة، ما يساعد على الاستيقاظ بشكل أكثر هدوءاً.

وفي أثناء السفر، تتحول ساعة أبل إلى مساعد عملي، إذ يمكن تخزين بطاقات الصعود إلى الطائرة عليها، واستخدامها للحصول على اتجاهات المشي خطوة بخطوة، إضافة إلى الاستفادة من أدوات الترجمة الفورية وتحويل العملات، وهو ما يقلل الحاجة لاستخدام الهاتف باستمرار أثناء التنقل.

ومن الميزات التي لا يعرفها كثيرون، قدرة الساعة على فتح جهاز ماك تلقائياً عند الاقتراب منه دون إدخال كلمة المرور، فضلاً عن استخدامها للمصادقة على العمليات الحساسة بنقرتين فقط، ما يعزز مستوى الأمان وسرعة الاستخدام.

أما في جانب السلامة، فتقدم ساعة أبل مجموعة من الخصائص المتقدمة، من بينها اكتشاف السقوط تلقائياً، والاتصال بخدمات الطوارئ عند الحاجة، إضافة إلى مراقبة نبض القلب وإرسال تنبيهات في حال رصد أي اضطرابات غير طبيعية، ما يجعلها أداة داعمة للصحة والأمان الشخصي.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

وتعكس هذه الميزات المتنوعة توجه أبل إلى تحويل ساعتها الذكية من مجرد جهاز مكمل للهاتف إلى منصة متكاملة تجمع بين الصحة، والإنتاجية، والأمان، والتحكم الذكي، في خطوة تعزز مكانتها كأحد أكثر الأجهزة القابلة للارتداء تطوراً في الأسواق العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى