
زيلينسكي يقول إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات أيرانية بدون طيار في دول الشرق الأوسط
المستقلة/- أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات العسكرية الأوكرانية أسقطت طائرات “شاهد” المسيرة في عدة دول في الشرق الأوسط خلال الحرب في إيران، واصفاً هذه العمليات بأنها جزء من جهد أوسع لمساعدة الشركاء على مواجهة الأسلحة نفسها التي تستخدمها روسيا في أوكرانيا.
وأدلى زيلينسكي بتصريحه العلني الأول حول هذه العمليات يوم الأربعاء، في تصريحات للصحفيين رفض نشرها حتى يوم الجمعة. وقال إن القوات الأوكرانية شاركت في عمليات عسكرية نشطة في الخارج باستخدام طائرات اعتراضية مسيرة محلية الصنع، أثبتت فعاليتها في مواجهة طائرات “شاهد” والتي تستخدمها روسيا في أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي: “لم تكن هذه مهمة تدريبية أو مناورات، بل كانت دعماً لبناء نظام دفاع جوي حديث وفعال”.
وشاركت أوكرانيا في هذه العمليات الدفاعية قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل هذا الأسبوع.
لم يفصح زيلينسكي عن أسماء الدول المعنية، لكنه ذكر أن أفرادًا أوكرانيين يعملون في عدة دول، ويساهمون في تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لديها. وكان قد صرح سابقًا بنشر 228 خبيرًا أوكرانيًا في المنطقة.
وفي المقابل، تتلقى أوكرانيا أسلحة لحماية بنيتها التحتية للطاقة، إلى جانب النفط والديزل، وفي بعض الحالات، ترتيبات مالية، على حد قوله.
وأكد الزعيم الأوكراني أن هذه الاتفاقيات ستعزز استقرار قطاع الطاقة في أوكرانيا، ووصف هذه الشراكات بأنها “ستسوّق” في إطار سعي كييف لإضفاء الطابع الرسمي على دورها في تصدير المنتجات الدفاعية وتوسيعه.
وقال: “نحن نساعد في تعزيز أمنهم مقابل مساهماتهم في تعزيز قدرة بلادنا على الصمود. وهذا يتجاوز بكثير مجرد تلقي الأموال”.
يأتي هذا الكشف وسط مخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى تحويل الدعم العسكري الغربي عن أوكرانيا، ولا سيما إمدادات الدفاع الجوي.
لكن زيلينسكي صرح بأن الشركاء يواصلون تزويد أوكرانيا بالصواريخ لأنظمة باتريوت، مضيفًا أن دفعة جديدة وصلت مؤخرًا، وأن أوكرانيا تعمل مع جميع الشركاء لضمان استمرار جاهزية دفاعاتها الجوية.
وحذر من أن فصلي الربيع والصيف المقبلين سيكونان صعبين على أوكرانيا، مع تزايد الضغوط السياسية والعسكرية في ظل انشغال الولايات المتحدة بالسياسة الداخلية والانتخابات.





