
رواتب المتقاعدين أمام اختبار جديد..تأجيل محتمل يلوح بالأفق
المستقلة/- رجّح مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء، تأجيل صرف رواتب المتقاعدين العراقيين إلى الأسبوع المقبل، في ظل مؤشرات على نقص السيولة النقدية لدى عدد من المصارف الحكومية، ما أثار حالة من القلق بين شريحة واسعة من المستفيدين.
وأوضح المصدر، في حديثه، أن عدداً من الدوائر والمؤسسات الحكومية لم تتسلم رواتب موظفيها حتى الآن، على الرغم من انقضاء الشهر، مرجعاً السبب إلى عدم توفر السيولة المالية الكافية داخل المصارف، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على انتظام عمليات الصرف.
وأضاف أن هذا الوضع لا يقتصر على شريحة المتقاعدين فحسب، بل يشمل أيضاً موظفين في مؤسسات الدولة، ما يعكس تحديات أوسع تواجه النظام المصرفي الحكومي، خصوصاً في ما يتعلق بتوفير النقد اللازم لتغطية الالتزامات الشهرية.
وتزايدت خلال الساعات الماضية مطالبات المتقاعدين والموظفين للحكومة ووزارة المالية بضرورة التدخل العاجل، واتخاذ إجراءات تضمن انتظام صرف الرواتب في مواعيدها المحددة، وعدم تكرار حالات التأخير التي باتت تشكل عبئاً معيشياً متزايداً، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والالتزامات اليومية.
ويشير مراقبون إلى أن تأخر صرف الرواتب، حتى وإن كان ليوم أو يومين، يترك أثراً مباشراً على القدرة الشرائية للمتقاعدين، الذين يعتمدون بشكل أساسي على رواتبهم الشهرية لتأمين احتياجاتهم الأساسية، ولا سيما مع حلول مواسم الإنفاق المرتفعة.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وجرت العادة أن تُطلق المصارف العراقية رواتب المتقاعدين مع بداية كل شهر، مع تفاوت في مواعيد الصرف بين مصرف وآخر، إلا أن حالات التأخير الأخيرة أعادت إلى الواجهة تساؤلات حول آليات إدارة السيولة والتنسيق بين الجهات المالية المعنية.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه تعليق رسمي حتى الآن من وزارة المالية، يأمل المتقاعدون أن تشهد الأيام القليلة المقبلة معالجة سريعة للأزمة، تضمن استقرار عملية الصرف وتعزز الثقة بالقطاع المصرفي، خصوصاً مع تكرار الشكاوى المتعلقة بالتأخير خلال الأشهر الماضية.





