
رئيس جيبوتي يفوز بولاية سادسة بنسبة 97.8% من الأصوات
المستقلة/- أظهرت النتائج الرسمية الأولية فوز الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله في الانتخابات بنسبة 97.8% من الأصوات، ليبقي على رأس الدولة ذات الموقع الاستراتيجي في القرن الأفريقي لولاية سادسة.
وحصل منافسه الوحيد، محمد فرح سماتار، البالغ من العمر 78 عامًا، على 2.19% من الأصوات، في انتخابات قاطعتها معظم أحزاب المعارضة.
وكان جيله، الذي حكم البلاد لمدة 27 عامًا، قد وعد بالتنحي، لكنه ترشح لإعادة انتخابه بعد تعديل الدستور في نوفمبر/تشرين الثاني لإلغاء الحد الأقصى لسن الترشح للرئاسة البالغ 75 عامًا.
وركزت حملة جيله الانتخابية على نجاحه في الحفاظ على استقرار جيبوتي في وقت عانت فيه دول إقليمية أخرى، والشرق الأوسط عمومًا، من ويلات الصراعات.
وتعد جيبوتي، الواقعة على مضيق باب المندب، بوابة إلى قناة السويس، إحدى أكثر الممرات الملاحية ازدحامًا في العالم.
توجد قواعد عسكرية للولايات المتحدة والصين وفرنسا وإيطاليا واليابان في جيبوتي.
ويعد جيليه ثاني رئيس لجيبوتي منذ استقلالها عن فرنسا عام 1977.
وقد قاطع قادة أحزاب المعارضة الرئيسية، بمن فيهم ظاهر أحمد فرح، الانتخابات منذ عام 2016، معللين ذلك بانعدام حرية النشاط السياسي.
احتفل جيليه بفوزه في منزله، واصفًا إياه بأنه نصرٌ للأمة بأسرها. وأفاد مسؤولون بأن أكثر من 80% من الناخبين المسجلين أدلوا بأصواتهم في انتخابات يوم الجمعة.
ولم يدل سماتار، مرشح حزب صغير لا يملك أي مقاعد برلمانية، بأي تعليق حتى الآن.
وقد أعلنت وزارة الداخلية النتائج، لكنها لا تزال بحاجة إلى مصادقة قضاة المجلس الدستوري قبل أن يؤدي جيليه اليمين الدستورية لولاية أخرى مدتها خمس سنوات.
وفاز جيله في انتخابات عام 2021 بهامش مماثل.
وفي عام 2010، ألغى برلمان جيبوتي تحديد مدة ولاية الرئيس، وقلصها من ست إلى خمس سنوات.
كما حدد البرلمان سن 75 عامًا كحد أقصى للترشح، قبل أن يعدل الدستور في نوفمبر/تشرين الثاني ليتمكن جيليه من الترشح مرة أخرى.





