رؤية ولي العهد تُشعل ثورة التكنولوجيا والفضاء في الأردن

المستقلة/- رؤية ولي العهد تُشعل ثورة التكنولوجيا والفضاء في الأردنفي ظل رؤية واضحة ومُلهمة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأردني، يخطو الأردن خطوات واثقة نحو مستقبل رقمي مزدهر، حيث تتحول الأحلام إلى مشاريع واعدة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الوطني وتفتح آفاقاً إقليمية وعالمية جديدة.

يأتي دعم سمو ولي العهد ليس مجرّد توجيه رمزي، بل إشراف مباشر واستراتيجي على جميع مبادرات تكنولوجيا المستقبل، من الذكاء الاصطناعي إلى الأمن السيبراني وتقنيات البلوك تشين. وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، أكد أن التوجيهات الملكية تشكل خارطة طريق واضحة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز مهارات الشباب وتهيئة بيئة محفزة للاستثمار والابتكار.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

واحدة من أبرز المبادرات التي تحظى بدعم شخصي من ولي العهد هي “Jordan Source”، التي تروّج للأردن كمركز إقليمي لصادرات الخدمات الرقمية، وتجذب الاستثمارات العالمية للاستفادة من القدرات الأردنية.

على صعيد آخر، تجلت هذه الرؤية الوطنية في إنجاز علمي بارز، حيث تم تطوير أول قمر صناعي أردني صغير “الريم سات” بالكامل على أيدي فريق من الطلاب الأردنيين، بدعم من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي. هذا القمر الصناعي المبتكر لا يهدف فقط إلى وضع الأردن على خريطة الفضاء، بل يسعى لحماية البيئة من خلال تتبع الغزلان المهددة بالانقراض في المناطق النائية.

المشروع الذي بدأ بمبادرة شبابية مشجعة، جمع بين جهود الطلاب من مختلف الجامعات، مع مشاركة مميزة للطالبات، في خطوة تعكس توسع دور المرأة في العلوم المتقدمة.

وليس الدعم أممياً فقط، بل رسمياً أيضاً، حيث يؤكد الوزير سميرات أن دعم ولي العهد للشباب الرياديين ليس شعاراً، بل ممارسة فعلية من خلال برامج مثل “مئة فكرة” التي تمكّن الشباب في قطاعات التعليم، الزراعة، الطاقة والسياحة، وتوفر لهم التمويل والإرشاد اللازم لبدء مشاريعهم الخاصة.

الأردن اليوم، بقيادة ولي العهد، يكتب فصلاً جديداً من قصة نجاحه في عالم التكنولوجيا والفضاء، مؤمناً بمستقبل يُبنى على الإبداع والريادة، وبشباب يمتلكون مفاتيح التغيير.

 

زر الذهاب إلى الأعلى