دراسة … السعودية تغير استراتيجيتها النفطية
(المستقلة)… ذكرت دراسة أعدها معهد “بيكر” في “جامعة رايس” الأميركية، أن السعودية تتجه لتغيير إستراتيجيتها النفطية من تصدير النفط الخام إلى الإعتماد على تكرير النفط لزيادة القيمة المضافة له ولمواجهة التراجع الملموس في الأسعار، معتبرة ان ذلك يعود إلى زيادة الإستهلاك المحلي من المشتقات النفطية والمتغيرات السياسية الجغرافية في منطقة الشرق الأوسط.
ورأت الدراسة في هذا التحول إصرارا سعوديا على المضي قدما في خطط التحديث والتطوير، مؤكدة الفوائد المتعددة التي ستعود على السعودية من الإستثمار في تكرير النفط الخام، وفي صدارتها تقليل الإعتماد على الواردات من الوقود وبالتالي توفير المزيد من الإعتمادات المالية، فضلا عن إمكانية تصدير الخام الثقيل إلى عملاء جدد كثيرين مقارنة بالعملاء الحاليين.
كما أشارت الدراسة إلى خطط السعودية لرفع طاقة التكرير بالداخل والخارج إلى 3 ملايين برميل في ظل تدشين مصافي ينبع وجازان، والتوسع في مصافي الخارج، بينما يبلغ إستهلاك السعودية من النفط والنفط المكافئ يوميا أكثر من 4 ملايين برميل.
وتوقعت الدراسة زيادة استهلاك السعودية من النفط داخليا بمعدل 100% في عام 2025، مما يستدعي ضرورة زيادة عمليات التكرير لمواجهة الطلب.
من جهة أخرى، كشف تقرير مالي عن إرتفاع الإحتياطي النقدي للسعودية إلى أعلى معدل له، حيث وصل إلى 737 مليار دولار خلال آب 2014 الماضي. (النهاية)





