
دار الكتب والوثائق تنظّم مشغلاً عن ثقافة المحبة والسلام في بيئة العمل الرقمي
المستفلة/-أقامت منصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، التي أُطلقت بالتعاون بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية، المشغل التفاعلي السابع بعنوان “أهمية إشاعة ثقافة المحبة والسلام في بيئة العمل الوظيفي الرقمي والتكنولوجي”، لموظفي قسم تكنولوجيا المعلومات في الدار، بدعم من مدير عام الدار السيد بارق رعد علاوي
تولّت إدارة المشغل الإعلامية أسماء محمد مصطفى، المشرفة على نشاط المنصة وتحريرها، التي بيّنت أن التحول المتسارع نحو العمل الرقمي واعتماد المؤسسات على البيئات التكنولوجية التفاعلية جعل الحاجة إلى إشاعة ثقافة المحبة والسلام أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
وأضافت أن الفضاء الرقمي، بالرغم مما يتيحه من سرعة وإنجاز واتصال، يمكن أن يتحول إلى بيئة باردة وجافة إن غابت عنها القيم الإنسانية التي تمنحها روحها ومعناها.
ورأت أن ثقافة المحبة والسلام في بيئة العمل الرقمية تعني بناء علاقات مهنية قائمة على الاحترام المتبادل، والإنصات الواعي، والتقدير للجهود، وتقبّل التنوع والاختلاف. وهي تمثل الدرع الذي يحمي فرق العمل من التوتر والصراعات الافتراضية والواقعية.
كما دعت إلى إشاعة هذه الثقافة من خلال إدارة الحوار الإنساني باحترام، وأن يكون المديرون والمشرفون نموذجاً في الودّ والعدالة والتقدير والتهدئة عند الأزمات، مع تنظيم جلسات افتراضية دورية حول الذكاء العاطفي وآداب التواصل الإلكتروني وأثر الكلمة الطيبة في بيئة العمل، وتحفيز التعاون بدلاً من التنافس السلبي، ودمج القيم في الهوية الرقمية للمؤسسة، والاحتفاء بالإنجاز بلغة إنسانية.
تضمّن المشغل عرضاً لأهداف حملة ثقافة المحبة والسلام وأهميتها في بيئة العمل الوظيفي، خصوصاً في المجال التكنولوجي والرقمي، تلاه تطبيق كتابي عبّر فيه الموظفون عن رؤاهم وتفاعلهم مع الموضوع.

وأجمع المشاركون في نقاشاتهم ومساهماتهم الكتابية على أن إشاعة المحبة في بيئة العمل تمثل عنصراً محورياً في بناء علاقات مهنية متكاملة تعزز روح الفريق، وأن السلام يسهم في استقرار المؤسسة وتحسين صورتها وترسيخ الثقة بين الإدارة والعاملين.
وأشاروا إلى أن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور تبقى أداة، وأن القيم الإنسانية هي التي تمنحها المعنى والغاية، إذ يكتمل النجاح الرقمي حين تتكامل التقنية مع الأخلاق والمبادئ.
وركّزت المداخلات على أن القيم هي البوصلة التي تهدي السلوك المهني، وأن المحبة والسلام يشكلان البنية العاطفية لأي منظومة عمل ناجحة، لأن الإنسان هو جوهر كل تقنية فاعلة.
كما تناولت المساهمات دور التكنولوجيا في تعزيز التواصل الإنساني إذا استُخدمت بوعي، وضرورة إشاعة روح التعاون والعدالة والاحترام لضمان السلام الوظيفي ورفع الإنتاجية.
واختُتم المشغل بالتأكيد على أهمية التحفيز المعنوي وتعزيز التواصل الإيجابي بين الموظفين لترسيخ ثقافة التقدير المستدام في بيئة العمل.





