دار الشؤون الثقافية تحتفي بالروائي أمجد توفيق و روايته ( الحيوان وأنا) 

المستقلة/-حامد شهاب/.. وسط حضور لافت من جمهرة الأدب والثقافة والإعلام نظمت دار الشؤون الثقافية العامة الجمعة، حفل توقيع رواية الكاتب والروائي امجد توفيق (الحيوان وانا) في جناح الدار على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب .

و رواية “الحيوان وأنا” تعد صرخة من أجل الإنسان كما يصفها الناقد المغربي الكبير محمد معتصم الذي كتب مقدمة الرواية مستعرضا أبرز مضامينها السردية لأزمان مختلفة من تأريخ العراق المعاصر والحروب التي خاضها منذ الثمانينات وحتى الآن. حيث تعد أعماله الأدبية الروائية نتاجا إبداعيا سبر أغواره الروائي والكاتب المعروف أمجد توفيق، وغاص في أعماق الوعي الإنساني والسلوكي والمعرفي في حوار كان بين الإنسان وعالم الحيوان.. والأدب والحياة والكرامة ونبذ الحروب وكل أسباب التدمير والانهيار.

و حظيت الرواية الجديدة للكاتب امجد توفيق باهتمام أعلام الثقافة و الأدب العراقي، لما تضمنته من سرد يمتزج فيه الواقع بالمتخيل السردي، حيث تتناول الرواية مفردات الواقع العراقي بكل تقلباته وأحواله وصرعاته وما شهده من حروب وفتن طائفية وعمليات تهجير ونزوح، وما شهدته من عمليات تغييرات سلبية في السلوك الاجتماعي أثرت على الشخصية العراقية، وسارت بها نحو اتجاهات متصارعة في أغلب الأحوال.

وأشار عدد من الأدباء في معرض حديثهم عن مضامين الرواية الى أنها عملا إبداعيا أتحفنا بها توفيق.

الرواية التي جاءت بـ ( 144 ) صفحة من الحجم النصفي،  تأتي محملة بالكثير من الأفكار والرؤى الفلسفية، كما دأب عليه الروائي في أعماله السابقة.. إنه يثير الأسئلة الصعبة ولا يتردد في تسمية الأشياء بأسمائها محافظا على لغة رصينة وقيمة جمالية عالية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى