
خبير روسي يحذّر: الكحول قد يقود إلى متلازمة الموت المفاجئ
المستقلة/- حذّر الدكتور فيتالي خولدين، أخصائي علم النفس وعلم المخدرات، من خطورة استهلاك الكحول على المدى الطويل، مشيرًا إلى أنه يشكل عامل خطر رئيسي للإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ، وخاصة بين المدمنين.
وأوضح خولدين أن تناول الكحول المزمن يؤثر سلبًا على عضلة القلب، ويؤدي إلى ما يُعرف بـ”اعتلال عضلة القلب الكحولي”، حيث تصبح عضلة القلب مترهلة وضعيفة وغير قادرة على أداء وظائفها الحيوية بشكل طبيعي. وأضاف أن هذا الاعتلال قد يؤدي إلى اضطرابات قلبية خطيرة، وصولًا إلى السكتة القلبية المفاجئة.
وأشار الطبيب إلى أن خطر الوفاة لا يقتصر فقط على حالات الإدمان المزمن، بل قد يحدث أيضًا أثناء نوبات التسمم الكحولي، حتى عندما يكون الشخص في حالة يقظة، ما يجعل من الكحول مادة شديدة السمية في جميع الظروف.
وأضاف خولدين: “تشمل أعراض الحالة الخطيرة ضيقًا في التنفس، وتورمًا في الجسم، وتسارع ضربات القلب، وألمًا في الصدر. وفي حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب التوجه للطبيب بشكل فوري لتفادي العواقب القاتلة”.
وشدد الطبيب على أنه لا توجد جرعة آمنة من الكحول، مؤكدًا أن تأثيراته السامة تبدأ من الكمية الأولى، داعيًا إلى التوقف عن الاستهانة بمخاطره الصحية، خصوصًا في المجتمعات التي لا تزال تنظر إلى الكحول على أنه وسيلة ترفيه لا تحمل أضرارًا فورية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه معدلات الإصابة بأمراض القلب المرتبطة بإدمان الكحول حول العالم، وسط دعوات متزايدة من الأطباء لرفع الوعي العام بمخاطره القاتلة.
أخبار قد تهمك
النزاهة تضبط موظفين في تربية الديوانية بحوزتهم 141 بطاقة ماستر كارد
مصدر: مكافحة الفساد تتعقب ثروات رجال أعمال متهمين بالتهرب الضريبي وغسل الأموال
أمطار تضرب مناطق من العراق اليوم.. الأنواء تكشف التفاصيل
الدولار يعود إلى 160 ألف دينار في بغداد
العراق يواجه لبنان في افتتاح رباعية البصرة الدولية
العراق يطلق خطة حتى 2030 تضم 60 مشروعاً في الإسكان والطرق والخدمات
الشمري: توجه لخفض سعر صرف الدولار في موازنة العراق 2027.. والملف ينتظر الحسم الرسمي
أميركا تدرس سحب قوات من أوروبا ونقلها إلى أمريكا اللاتينية
العدل العراقية تتجه لتسهيل معاملات ذوي الشهداء وتقليص الإجراءات الروتينية
جيسوس يفتح باب العودة أمام رونالدو بعد أزمة معسكر البرتغال
موازنة العراق 2027 تقترب من البرلمان.. 200 تريليون دينار إنفاقاً وعجز متوقع بـ65 تريليوناً





