تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته عن الهجوم على كنيسة في اسطنبول

المستقلة/- أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد، مسؤوليته عن الهجوم على كنيسة للروم الكاثوليك في إسطنبول خلال قداس الأحد، و الذي أسفر عن مقتل شخص.

و قالت الجماعة المتطرفة إنها “هاجمت تجمعاً للكفار المسيحيين خلال مراسمهم الشركية” داخل كنيسة سانتا ماريا في حي بويوكدير بإسطنبول يوم الأحد.

و قال وزير الداخلية علي يرليكايا قبيل منتصف الليل إن رجلين وصفهما بأنهما عضوان في تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف اعتقلا بسبب الهجوم. أحد المشتبه بهما من طاجيكستان و الآخر من روسيا.

و تم نشر بيان إعلان المسؤولية على أعماق، الذراع الإعلامي للجماعة المتشددة، إلى جانب صور لرجلين ملثمين يحملان بنادق و تم تحديدهما على أنهما المهاجمين.

و أسفر الهجوم عن مقتل شخص و قالت السلطات التركية إنه لم تقع أي أصابات.

و قال يرلي كايا إن الشرطة داهمت 30 موقعا و اعتقلت 47 شخصا في المجمل في إطار التحقيق في الهجوم.

و قال يرلي كايا: “لن نتسامح أبدًا مع أولئك الذين يحاولون زعزعة السلام في بلادنا, الإرهابيين و المتعاونين معهم، سواء الجماعات الإجرامية الوطنية أو الدولية، و أولئك الذين يستهدفون وحدتنا و تضامننا”.

و في 3 يناير من هذا العام، تم القبض على 25 شخصًا يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم داعش في جميع أنحاء تركيا، و اتهموا بالتخطيط لشن هجمات على الكنائس و المعابد اليهودية، وفقًا لوكالة الأناضول التي تديرها الدولة.

و لم يستهدف تنظيم داعش من قبل أماكن العبادة في تركيا، لكن الجماعة المسلحة نفذت سلسلة من الهجمات القاتلة في البلاد، بما في ذلك إطلاق نار في ملهى ليلي في إسطنبول عام 2017 أدى إلى مقتل 39 شخصًا، و هجوم عام 2015 في أنقرة التي قتلت 109.

زر الذهاب إلى الأعلى