
ترامب يهاجم زعيمة الديمقراطيين ويصف اجراءات عزله بـ الزائفة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الجمهوريين في أوج اتحادهم، مؤكداً أن رئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي لن تفعل شيئا، واصفا إجراءات عزله بـ”الزائفة”.
Never has the Republican Party been so united as it is now. 95% A.R. This is a great fraud being played out against the American people by the Fake News Media & their partner, the Do Nothing Democrats. The rules are rigged by Pelosi & Schiff, but we are winning, and we will win!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) November 18, 2019
جاء ذلك في سلسلة تدوينات على “تويتر”، اليوم الاثنين، هاجم فيها زعيمة الديمقراطيين، ومساعيها لعزله.
وكتب ترامب: “لم يكن الحزب الجمهوري متحدا إلى هذا المستوى، من قبل”، مضيفا: “ما يحدث الآن يمثل عملية تزوير كبيرة، تقودها وسائل الإعلام المزيفة وحزبهم، ضد الشعب الأمريكي”.
وقال ترامب إن “القانون يتم تزويره بواسطة بيولسي، لكننا الرابحون وسوف نربح في المستقبل”.
وهاجم ترامب بيلوسي واصفا إيها بأنها “صاحبة فكر يساري متحجر، وأنها لن تفعل شيئا، فيما تقوم به من إجراءات زائفة لعزله”.
وشبه ترامب محاولات عزله، التي تقودها نانسي بيلوسي داخل الكونغرس، بقصة “مطاردة الساحرات”، التي كانت تنطوي على مطاردات هيستيرية، لبعض الأشخاص بدعوى استجوابهم.
….that I testify about the phony Impeachment Witch Hunt. She also said I could do it in writing. Even though I did nothing wrong, and don’t like giving credibility to this No Due Process Hoax, I like the idea & will, in order to get Congress focused again, strongly consider it!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) November 18, 2019
وتابع: “بيلوسي طالبت، أمس الأحد، أن أقوم بالشهادة أمام الكونغرس، أو أن أكتب ذلك، ضمن خطتها لمحاولة تزييف الحقائق”، مضيفا: “رغم أني لم أفعل شيئا، إلا أني لا أحب أن أقدم تبريرا لمواجهة تلك الخدعة، التي يقومون بها”.
وتابع: “أحب الفكرة، وسوف أضعها في حسباني من أجل جعل الكونغرس يعيد تركيزه عليها ثانية”.
ويتركز التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون في مجلس النواب على الاتصال الذي أجراه ترامب في 25 تموز لتحديد ما إذا كان ترامب قد أساء استخدام السياسة الخارجية الأمريكية لتقويض جو بايدن النائب السابق للرئيس وأحد منافسيه المحتملين في انتخابات 2020.





