ترامب يعلن تشكيل «قوة الذكاء الفائق» لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً

المستقلة/- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل «قوة الذكاء الفائق» (SIF)، في خطوة قال إنها تأتي عقب ما وصفه بـ«الاتفاق التاريخي للبيت الأبيض بشأن الذكاء الفائق»، والذي جمع عدداً من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن القوة الجديدة ستتولى تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية بهدف ضمان استمرار الولايات المتحدة في قيادة العالم بمجال الذكاء الفائق، الذي اعتبر أنه قد يكون أكثر تأثيراً من الثورة الصناعية وظهور الإنترنت.

وأوضح أن المبادرة تستهدف حماية مصالح الأمريكيين وتحسين جودة حياتهم، من خلال تنظيم عمل المؤسسات الحكومية المرتبطة بالتقنيات المتقدمة وتوحيد قنوات التواصل مع مختلف الأطراف المعنية.

وبحسب ما أعلنه ترامب، ستنسق القوة تواصل الحكومة الفيدرالية مع المستهلكين، ومجموعات المصلحة العامة، والمنظمات الدينية، إلى جانب مزودي البنية التحتية الحيوية، في محاولة لبناء إطار أوسع للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية للتقنيات فائقة التطور.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن القوة ستضم عدداً من كبار المسؤولين في الإدارة، بينهم مسؤولون في قطاعات الاستخبارات والتجارة والتكنولوجيا وإدارة الموظفين، على أن ترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

ويأتي الإعلان في وقت تتصاعد فيه المنافسة الدولية على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم، وسط مخاوف متزايدة من انعكاساتها على الأمن القومي، وسوق العمل، والبنية التحتية، والقدرة التنافسية للاقتصادات الكبرى.

ويرى مراقبون أن تشكيل هذه القوة يعكس توجهاً أمريكياً نحو نقل ملف الذكاء الاصطناعي من كونه قضية تقنية واقتصادية فقط، إلى ملف سيادي واستراتيجي يرتبط مباشرة بموقع الولايات المتحدة في النظام الدولي خلال العقود المقبلة.

وفي حال تحولت القوة الجديدة إلى إطار تنفيذي فعلي، فقد تلعب دوراً في تنسيق السياسات بين المؤسسات الحكومية والشركات التكنولوجية، ووضع معايير للتعامل مع الأنظمة فائقة الذكاء، فضلاً عن دراسة المخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني والبنية التحتية وسوق العمل.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى