ترامب يدرس ضربات محدودة ضد إيران وسط تصاعد التوتر وفشل المفاوضات

المستقلة/- كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار شن ضربات محدودة ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتوقف المفاوضات الدبلوماسية بين الجانبين دون تحقيق أي تقدم.

وبحسب الصحيفة، فإن خياراً آخر أكثر تصعيداً لكنه أقل ترجيحاً لا يزال مطروحاً على الطاولة، ويتمثل في تنفيذ حملة قصف مكثفة ضد أهداف داخل إيران، في حال استمرار الجمود السياسي وغياب أي اختراق في المسار التفاوضي.

ورغم هذه السيناريوهات العسكرية، نقلت الصحيفة عن مستشارين مقربين من ترامب أن الإدارة الأميركية لا تزال منفتحة على الحل الدبلوماسي، وتفضل تجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة في المنطقة.

مضيق هرمز في قلب الحسابات الأميركية

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن فرض حصار أو تشديد الرقابة على حركة الملاحة في مضيق هرمز يُنظر إليه كأحد أدوات الضغط المحتملة لدفع إيران إلى تقديم تنازلات في المحادثات، نظراً لأهمية المضيق في تدفق النفط العالمي.

فشل مفاوضات إسلام آباد يزيد التوتر

تأتي هذه التطورات بعد فشل المحادثات الأميركية – الإيرانية التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي استمرت لساعات طويلة دون التوصل إلى اتفاق بشأن وقف التصعيد أو التوصل إلى صيغة سلام دائمة.

ووفقاً للتقارير، فإن الخلافات بين الطرفين بقيت عميقة حول ملفات أساسية، ما أدى إلى انهيار المفاوضات التي وُصفت بأنها “ماراثونية” دون نتائج ملموسة.

سيناريوهات مفتوحة على التصعيد أو التسوية

ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تعكس انتقال الأزمة إلى مستوى أكثر حساسية، حيث تتداخل الخيارات العسكرية مع الدبلوماسية بشكل متزامن، في وقت يبقى فيه القرار النهائي مرهوناً بتطورات الأيام المقبلة ومواقف الأطراف الإقليمية والدولية.

وبين الضربات المحدودة، والقصف الواسع، وخيار التفاوض، تبدو المنطقة أمام مفترق طرق خطير قد يحدد شكل التوازنات في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى