ترامب: نحقق نتائج جيدة جداً مع إيران.. وواشنطن تسيطر على مضيق هرمز

المستقلة/- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحقق «نتائج جيدة جداً» في مواجهتها مع إيران، مؤكداً أن واشنطن تسيطر حالياً على مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه التطورات العسكرية والأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.

وأكد ترامب، خلال تصريحات في البيت الأبيض، أن الحملة العسكرية الأميركية المتجددة ضد إيران لن تستمر لفترة طويلة، قائلاً إنه يعتقد أنها «لن تكون طويلة جداً»، مع التشديد على أن القوات الأميركية مستعدة لتنفيذ ضربات جديدة في الوقت الذي تراه واشنطن مناسباً.

وتأتي تصريحات ترامب بعد جولة جديدة من الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران، استهدفت، بحسب واشنطن، منشآت عسكرية وأنظمة رادار وصواريخ ومواقع قريبة من مضيق هرمز. وأكد ترامب أن بلاده مستعدة لمواصلة العمليات إذا استدعت التطورات ذلك.

ترامب يتحدث عن تدمير سفن إيرانية

وزعم الرئيس الأميركي أن القوات الأميركية دمرت خلال الضربات الأخيرة عدداً كبيراً من القطع البحرية الإيرانية، قائلاً إن 28 قارباً وسفينة جرى تدميرها.

وتأتي هذه التصريحات ضمن تصعيد عسكري متجدد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أشهر من المواجهات التي جعلت منطقة مضيق هرمز محوراً رئيسياً للصراع، بالنظر إلى أهميته الاستراتيجية في حركة صادرات النفط والغاز العالمية.

وشهدت الأيام الأخيرة تبادلاً جديداً للهجمات، إذ نفذت القوات الأميركية ضربات على مواقع إيرانية، بينما ردت طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف أميركية وفي دول خليجية، بحسب تقارير دولية.

مضيق هرمز يعود إلى واجهة المواجهة

ومع تصاعد التوتر، أصبحت السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز واحدة من أبرز نقاط الصراع بين واشنطن وطهران.

وتشير بيانات حديثة إلى استمرار الاضطراب في حركة السفن عبر المضيق، فيما وسعت إيران قائمة السفن التي تعتبرها مخالفة لتوجيهاتها البحرية، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن أمن حركة الشحن والطاقة.

وفي المقابل، تؤكد الولايات المتحدة أنها تعمل على فرض حرية الملاحة ومنع إيران من استخدام المضيق للضغط على حركة التجارة الدولية، فيما تعتبر الإدارة الأميركية إبقاء الممر مفتوحاً أمام الشحن الدولي أحد أهدافها الاستراتيجية الأساسية.

المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن المواجهة الأميركية-الإيرانية لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، رغم حديث ترامب عن عدم رغبته في استمرار الحملة العسكرية لفترة طويلة.

وأي تصعيد جديد قرب مضيق هرمز قد تكون له تداعيات مباشرة على أسعار النفط وحركة التجارة العالمية، خصوصاً مع استمرار اضطراب حركة السفن والمخاوف من توسع دائرة المواجهة إلى دول أخرى في المنطقة.

وتترقب الأسواق والعواصم الإقليمية الخطوات المقبلة لواشنطن وطهران، وما إذا كانت المواجهة الأخيرة ستتجه نحو التهدئة أم ستفتح الباب أمام جولة جديدة أكثر اتساعاً.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى