
تحرك نيابي ضاغط لفرض “الدخول الشامل”.. هل تحسم وزارة التربية القرار؟
المستقلة/- كشفت عضو لجنة التربية النيابية، شيماء الفتلاوي، اليوم الثلاثاء، عن تحرك برلماني متصاعد يهدف إلى الضغط على وزارة التربية العراقية لاتخاذ قرار استثنائي يتعلق بالسماح بـ”الدخول الشامل” لطلبة المراحل المنتهية، في ظل التحديات التي تواجه العملية التعليمية في البلاد.
وأوضحت الفتلاوي، في تصريح صحفي، أن لجنة التربية النيابية تعتزم استضافة مسؤولين في وزارة التربية خلال الفترة المقبلة، لمناقشة جملة من القرارات التي تتلاءم مع الظروف الراهنة، وبما يضمن تحقيق العدالة لجميع الطلبة، خصوصاً مع تزايد الشكاوى من تعثر استكمال المناهج الدراسية.
وبيّنت أن هناك حراكاً واضحاً داخل اللجنة باتجاه تبني قرار الدخول الشامل، الذي يسمح للطلبة بأداء الامتحانات النهائية دون التقيد الصارم بشروط الغياب أو الدرجات، وهو إجراء غالباً ما يُعتمد في الحالات الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأضافت أن لجنة التربية تعمل بالتوازي مع وزارة التربية على دراسة إمكانية تقليص المناهج الدراسية، لا سيما في الفصول الأخيرة لطلبة الصفوف المنتهية، في محاولة لمعالجة التأخير الحاصل في إكمال المواد الدراسية نتيجة الظروف غير الطبيعية التي أثرت على انتظام الدوام.
ويأتي هذا التحرك في وقت يشكو فيه عدد كبير من طلبة الصف السادس الإعدادي والثالث المتوسط من صعوبات حقيقية في إكمال المناهج، نتيجة كثرة العطل الطارئة التي شهدها العام الدراسي، والتي انعكست بشكل مباشر على مستوى التحصيل العلمي والاستعداد للامتحانات النهائية.
ويرى مراقبون أن اعتماد قرار الدخول الشامل، إلى جانب تقليص المناهج، قد يمثل حلاً مؤقتاً لتخفيف الضغط عن الطلبة، إلا أنه يثير في الوقت ذاته تساؤلات حول تأثيره على جودة التعليم ومستوى المخرجات الدراسية في المستقبل.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة حسم هذا الملف، في ظل تصاعد المطالبات النيابية والطلابية، وسط ترقب واسع لأي قرار رسمي قد يحدد مصير آلاف الطلبة في المراحل الدراسية الحاسمة داخل العراق.





