تحذير للآباء عن فيديوهات “القطط ” بالذكاء الاصطناعي

المستقلة /- انتشرت مؤخرًا عبر منصّات التواصل سلسلة مقاطع قصيرة لشخصية كرتونية تُدعى «القطة مياو»، تُنتَج بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتبدو للوهلة الأولى مخصّصة للأطفال: ألوان زاهية، موسيقى مرحة، وحوارات مبسَّطة. لكنّ متابعة دقيقة تُظهر أنها تحمل مضامين غير ملائمة للفئات العمرية الصغيرة، تتراوح بين إيحاءات جنسية مبطَّنة، وخيانات زوجية، وسلوكيات كذب واستغلال.

لماذا تثير القلق؟

العنصر الظاهريالخطر الفعلي
رسوم جذّابة وموسيقى طفوليةتلفت الطفل بسرعة وتمنحه شعور الأمان
قصص “ساخرة” عن الخيانة أو السرقةتطبّع الصغار على قبول سلوكيات خاطئة
غياب التحذيرات العمرية

يقوم الذكاء الاصطناعي بتوليد النصوص والمشاهد، ما يسهّل إنتاج محتوى كبير بسرعة، ويجعل رقابة المنصّات أكثر صعوبة. ورغم أن هذه المنصّات موجّهة أساسًا للكبار، إلّا أنّ تصميم الفيديوهات الكرتوني يستدرج الأطفال تلقائيًّا.

ردود مختصّين
خبراء تربية الطفل يحذّرون من أن “الإيحاءات وإن بدت طريفة تمرّر قيمًا منحرفة إلى اللاوعي”.

اختصاصيو الإعلام الرقمي يؤكدون أنّ خوارزميات المنصّات لا تفرّق دومًا بين محتوى ملائم وغير ملائم حين يجتذب تفاعلات عالية.

توصيات للأهل
مراقبة تاريخ المشاهدة على يوتيوب وتيك توك والريلز.

تفعيل أوضاع “الرقابة العائلية” أو تطبيقات التحكم الأبوي.

مشاهدة مشتركة عند ظهور شخصيات جديدة جذّابة بصريًّا.

توعية الأبناء بأن ليس كل كرتون بالضرورة موجّهًا لهم.

الإبلاغ عن المقاطع التي تسوّق محتوى غير مناسب تحت غطاء الرسوم.

خلاصة
تقدّم “القطة مياو” مثالًا صارخًا على كيف يمكن للمحتوى الرقمي أن يدمج التقنية المتقدّمة مع الإخراج الطفولي لإيصال رسائل غير ملائمة. ولأن حجب هذه المواد كاملًا غير ممكن، يبقى الوعي الأبوي ورقابة المنصّات خطَّ الدفاع الأول لحماية الصغار من الرسائل المبطّنة التي تتسرّب عبر الشاشة ببراءة مزيّفة.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى