بوتين يتعهد بالانتقام بعد اتهامه أوكرانيا بقصف سكن طلابي

المستقلة/- توعد فلاديمير بوتين بالرد بعد اتهامه أوكرانيا بتنفيذ هجوم على سكن طلابي في منطقة محتلة شرقي أوكرانيا.

وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن مقتل 18 شخصًا وإصابة 42 آخرين في غارة جوية ليلية على بلدة ستاروبيلسك، في مقاطعة لوهانسك. ويعتقد أن ثلاثة أشخاص آخرين ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.

وقال الجيش الأوكراني إنه استهدف مقر وحدة روبيكون الروسية للطائرات المسيرة في ستاروبيلسك، دون أن يوضح ما إذا كان المبنى هو نفسه الذي حددته روسيا.

لكن بوتين نفى وجود أي منشآت عسكرية أو استخباراتية أو خدمات ذات صلة في المنطقة.

وقال بوتين في مقر إقامته بالكرملين في موسكو يوم الجمعة: “لذلك، لا يوجد أي أساس للادعاء بأن الذخائر أصابت المبنى نتيجة لأنظمة الدفاع الجوي أو الحرب الإلكترونية لدينا”.

وأمر الجيش الروسي بإعداد “مقترحات” بشأن كيفية الرد.

قال الزعيم الروسي إن الضربة الأوكرانية نفذت على ثلاث مراحل باستخدام 16 طائرة مسيرة.

عرض التلفزيون الروسي الرسمي صورة لإحدى الطالبات المصابات، وذكر أنها ديانا شوفكون، البالغة من العمر 19 عامًا.

وأفاد التقرير بأنها أصيبت بجروح في الرأس جراء سقوط لوح خرساني عليها.

وفي وقت مبكر من صباح السبت، أفاد مسؤولون روس بإصابة شخصين إثر سقوط حطام طائرات مسيرة تسبب في اندلاع حريق في مستودع نفطي بمدينة نوفوروسيسك الساحلية على البحر الأسود.

وقالت القيادة العامة لمنطقة كراسنودار الجنوبية إن “عدة مبان إدارية فنية اشتعلت فيها النيران” وسقطت شظايا من طائرات مسيّرة على محطة وقود.

وأضافت القيادة أن شخصين أُصيبا ويتلقيان العلاج في المستشفى، دون ورود أنباء عن وفيات.

كما ذكرت القيادة العامة أن الطائرات المسيرة ألحقت أضرارًا بمنازل خاصة في مدينة أنابا الساحلية الواقعة شمالًا.

أعلن الجيش الأوكراني، في وقت متأخر من مساء الجمعة، أن غارة جوية ليلية استهدفت مقر شركة روبيكون في ستاروبيلسك. و

وأضاف البيان أن القوات الأوكرانية “تُلحق أضرارًا بالبنية التحتية والمنشآت العسكرية، ملتزمةً التزامًا صارمًا بأحكام القانون الدولي الإنساني وقوانين وأعراف الحرب”.

وفي يوم الخميس، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن مقر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) قد استهدف في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الروسية في مقاطعة خيرسون جنوب أوكرانيا.

وأضاف أن نحو 100 من “المحتلين” الروس قتلوا أو جرحوا.

ولم يعلق الجيش الروسي على الحادث، لكن إحدى قنوات تيليجرام الموالية للكرملين أفادت بوقوع “خسائر بشرية” بعد ما وصفته بـ”غارة جوية واسعة النطاق بطائرة مسيرة”.

وتتهم أوكرانيا الجيش الروسي مرارًا وتكرارًا باستهداف المدنيين عمدًا منذ بدء الغزو الروسي الشامل عام 2022، وهو اتهام تنفيه موسكو باستمرار.

في الأسبوع الماضي، أعلن مسؤولون أوكرانيون عن مقتل 24 شخصاً عندما دمر صاروخ روسي مبنى سكنياً شاهقاً في العاصمة كييف.

زر الذهاب إلى الأعلى