
بند صادم في عقد تشابي ألونسو مع ريال مدريد… مرونة فسخ مبكر وخلافات فجّرت الانفصال
المستقلة /- كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل مثيرة في عقد المدرب تشابي ألونسو مع نادي ريال مدريد، تضمنت بنداً يمنح إدارة النادي مرونة مالية واسعة في حال اتخاذ قرار إنهاء التعاقد مبكراً، وهو ما يفسّر سرعة فك الارتباط بين الطرفين بعد سلسلة من التوترات داخل الفريق.
وبحسب المعطيات، يحق لإدارة ريال مدريد الاكتفاء بدفع راتب موسم واحد فقط في حال فسخ العقد خلال العام الأول، دون الالتزام بسداد القيمة الكاملة للعقد الممتد لثلاثة مواسم.
وذكرت إذاعة COPE الإسبانية أن هذا الشرط يعكس توجهاً حذراً من إدارة النادي في المرحلة الحالية، ويمنحها مساحة أكبر لاتخاذ قرارات فنية حاسمة دون تحميل الميزانية أعباء طويلة الأمد.
توتر داخل غرفة الملابس
في السياق ذاته، أشارت التقارير إلى وجود بوادر توتر داخل غرفة ملابس الفريق، مع تداول أنباء عن علاقة غير مستقرة بين ألونسو وعدد من لاعبي ريال مدريد خلال الفترة الماضية.
ووفق مصادر مطلعة، فإن هذه الخلافات لم تعد محصورة خلف الكواليس، بل يُتوقع أن تبدأ بالظهور تدريجياً على أرض الملعب، من خلال تراجع الأداء أو تغير سلوك بعض اللاعبين، ما قد يكشف عن الأسماء التي تعاني من ضعف الانسجام مع المدرب.
وأضافت المصادر أن هذه الأجواء دفعت ألونسو إلى التعبير عن امتعاضه بشكل مباشر لإدارة النادي، معتبراً أن منح اللاعبين نفوذاً واسعاً داخل الفريق يضعف سلطة المدرب، ويُصعّب فرض الانضباط والسيطرة داخل المجموعة.
وشدد المدرب الإسباني، بحسب ما نُقل عنه، على أن نجاح أي مشروع فني يحتاج إلى دعم واضح من الإدارة للجهاز الفني، خصوصاً في الفترات التي تشهد توتراً أو خلافات داخل الفريق، محذراً من أن الانحياز المستمر للاعبين على حساب قرارات المدرب قد يقوض مبدأ القيادة ويؤثر سلباً على الاستقرار الفني.
إعلان رسمي بالانفصال وتعيين أربيلوا
وكان ريال مدريد قد أعلن، أمس الاثنين، إنهاء عقد تشابي ألونسو بالتراضي، عقب الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، مع تعيين ألفارو أربيلوا مدرباً جديداً للفريق.
وأوضح النادي أن أربيلوا تولّى تدريب فريق كاستيا منذ يونيو 2025، وقضى مسيرته التدريبية بالكامل داخل أكاديمية ريال مدريد منذ عام 2020، ما يعكس ثقة الإدارة في المدرسة التدريبية الداخلية للنادي.
حصيلة ألونسو بالأرقام
وخاض ريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو 34 مباراة في مختلف المسابقات، تعرّض خلالها الفريق لست هزائم، كان آخرها السقوط في الكلاسيكو أمام برشلونة بنهائي كأس السوبر الإسباني، وهي الخسارة التي عجّلت بإغلاق صفحة المدرب الإسباني وفتح مرحلة جديدة داخل أروقة النادي الملكي





