
بعد كأس اليابان.. هل يكون الأولمبياد ضحية كورونا المقبلة؟
بعد كأس اليابان.. هل يكون الأولمبياد ضحية كورونا المقبلة؟
(المستقلة) – حسام الدين جمال – قررت رابطة الدوري الياباني تأجيل 7 مباريات في مسابقة الكأس المحلي، كان من المفترض إقامتها الأربعاء، وذلك بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا.
وتسبب هذا القرار في زيادة المخاوف بشأن تنظيم دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، التي تستضيفها اليابان في الصيف المقبل.
وتسبب الفيروس الذي بدأ ظهوره في الصين في مقتل أكثر من 2600 شخص، كما أصيب أكثر من 80 ألف شخص حول العالم، منها 850 حالة في اليابان، توفي منهم 4 أشخاص.
وتناقش الرابطة تأجيل كل المباريات المحلية خلال النصف الأول من شهر مارس/آذار المقبل، في ظل الخوف من انتشار الفيروس بسبب الحضور الجماهيري للمباريات.
وكانت بعض الأصوات قد طالبت بنقل النسخة المقبلة من دورة الألعاب الأولمبية خارج اليابان، في ظل انتشار فيروس كورونا بها بجانب قربها الجغرافي من الصين منبع الفيروس.
تصريحات قديمة:
توشيرو موتو، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020، أبدى قلقه من انتشار فيروس كورونا المستجد، قبل أشهر من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في اليابان في الصيف هذا العام.
ورغم تعهد شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني، بعدم تأثر تنظيم الأولمبياد بفيروس كورونا، إلا أن حالة من القلق لا تزال محيطة بإمكانية تأثيره على الحدث العالمي.
ضحايا كُثر:
وكانت عدة دول آسيوية قد فرضت قيودا مشددة على السفر من وإلى الصين التي شهدت انتشار الفيروس القاتل، ما تسبب في تأجيل مباريات الأندية الصينية في أول 3 جولات بدوري أبطال آسيا هذا الموسم، على أن تكون هذه الجولات هي التي تخوضها أندية الصين خارج ملعبها.
كذلك قررت عدة اتحادات رياضية دولية سحب تنظيم عدة بطولات من الصين بسبب فيروس كورونا، فضلا عن إلغاء بعض منها، حيث تم نُقلت تصفيات الألعاب الأولمبية لكرة الطائرة للسيدات من مدينة فوشان الصينية إلى العاصمة الصربية بلجراد، كذلك نُقلت بطولة الملاكمة الآسيوية من مدينة ووهان إلى العاصمة الأردنية عمان.
وتقرر إلغاء كأس العالم للتزلج، التي كان من المفترض إقامتها في مدينة يانتشينج الصينية في فبراير/شباط الحالي، كما تم تأجيل بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات، التي كان مقررا إقامتها في مارس/أذار المقبل بنفس المدينة، إلى العام المقبل.
الفيروس ينتشر بعيدا عن القارة الصفراء:
ليست الدول الآسيوية وحدها هي التي شهدت انتشار فيروس كورونا بصورة مخيفة أثرت على إقامة الأحداث الرياضية، حيث انضمت إيطاليا، الواقعة في وسط أوروبا، إلى ضحايا الفيروس القاتل.
وتسبب فيروس كورونا في تأجيل عدة مباريات في إيطاليا مؤخرا، بعد انتشاره في إقليمي لومبارديا وفينيتو، وذلك بعدما ارتفع عدد حالات الإصابة به في الدولة الأوروبية إلى أكثر من 100 شخص.





