
بعد غياب.. جورج قرداحي يشعل السباق الرمضاني ببرنامج الملياردير
المستقلة/- يستعد الإعلامي اللبناني جورج قرداحي للعودة إلى الشاشة الصغيرة خلال شهر رمضان 2026، عبر الموسم الثالث من برنامج المسابقات الشهير «الملياردير»، الذي يُعرض على قناة الرابعة العراقية، في خطوة تعيد اسمه بقوة إلى خارطة البرامج الرمضانية العربية بعد فترة من الغياب الإعلامي.
وأعلن قرداحي عودته رسميًا من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة إنستغرام، ظهر فيه من داخل أحد استوديوهات التصوير، مؤكدًا انطلاق عمليات تسجيل حلقات الموسم الجديد، ومعربًا عن سعادته الكبيرة بالعمل مجددًا مع فريق الإعداد والإخراج في العراق.
وقال قرداحي في رسالته المصورة إن أجواء العمل في بغداد «إيجابية ومحفزة»، مشيدًا بالمستوى الاحترافي لفريق البرنامج، ومؤكدًا أن الموسم الثالث سيحمل مفاجآت مختلفة للجمهور، سواء من حيث طبيعة الأسئلة أو أسلوب التقديم والإخراج.
ويُعد برنامج «الملياردير» من أبرز برامج المسابقات في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة، إذ يقوم على مبدأ التحدي المعرفي ويمنح المتسابقين فرصة الفوز بجائزة كبرى تصل إلى مليار دينار عراقي، أي ما يعادل نحو 660 ألف دولار أميركي، ما يجعله من أضخم الجوائز المالية في تاريخ البرامج التلفزيونية العربية.
وتراهن قناة الرابعة العراقية على الموسم الجديد لتعزيز حضورها في السباق الرمضاني لعام 2026، خاصة في ظل الشعبية الواسعة التي يحظى بها جورج قرداحي، الذي ارتبط اسمه على مدى سنوات طويلة ببرامج جماهيرية ناجحة في العالم العربي، أبرزها برامج المسابقات التي تعتمد على الثقافة العامة والتشويق.
ويأتي هذا العمل في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي العراقي انفتاحًا متزايدًا على الإنتاجات الضخمة واستقطاب الأسماء العربية المعروفة، في محاولة لترسيخ مكانته كمنصة إعلامية مؤثرة إقليميًا، لا سيما خلال موسم رمضان الذي يُعد ذروة المشاهدة التلفزيونية.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويرى متابعون أن عودة قرداحي عبر شاشة عراقية تحمل دلالات مهمة، أبرزها ثقة النجوم العرب بالإنتاج الإعلامي العراقي، وقدرته على تقديم محتوى تنافسي يجذب المشاهد العربي، خاصة مع الجمع بين اسم إعلامي مخضرم وبرنامج يقوم على الإثارة والجوائز الكبرى.
ومن المتوقع أن يحظى برنامج «الملياردير» في موسمه الثالث بمتابعة واسعة فور انطلاقه في رمضان 2026، في ظل حالة الترقب التي أثارتها عودة جورج قرداحي، وما تحمله من وعود بموسم مختلف وأكثر تشويقًا.





