بزشكيان: إيران لا تسعى للحرب وتتمسك بحق الدفاع عن النفس

المستقلة/- جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأحد، تأكيد موقف بلاده الرافض لتوسيع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، خصوصاً مع استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني والعلاقات مع الولايات المتحدة.

وأكد بزشكيان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن إيران تضع الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن الإقليمي في صدارة أولوياتها، مشدداً على أنها لا تسعى إلى الدخول في أي حرب، ولم تبادر إلى شن أي نزاع أو هجوم ضد أي دولة في المنطقة.

“لا نريد الحرب… لكننا سندافع عن أنفسنا”

وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده “لا تنوي الاعتداء على أي دولة”، لكنها في المقابل تحتفظ بما وصفه بـ”الحق القانوني والمشروع في الدفاع عن النفس” في حال تعرضها لأي اعتداء خارجي.

ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، وسط مخاوف من توسع دائرة الصراع في أكثر من ساحة إقليمية.

رفض الضغوط الأميركية بشأن الملف النووي

وفي سياق حديثه، وجه بزشكيان انتقادات مباشرة إلى السياسة الأميركية، معتبراً أن من غير المقبول أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق تعبيره، بمنع شعب من حقوقه، أو فرض قيود على الاستفادة من الحقوق النووية السلمية.

وأشار إلى أن إيران تتمسك بحقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية، وترفض الضغوط الدولية التي تهدف إلى تقويض هذا الحق.

رسائل سياسية في توقيت حساس

وتعكس تصريحات بزشكيان استمرار الخطاب الإيراني الذي يجمع بين التأكيد على عدم الرغبة في التصعيد العسكري، والتمسك الصارم بالحقوق السيادية، خصوصاً في ما يتعلق بالملف النووي.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي في إطار محاولة طهران إعادة صياغة رسائلها السياسية تجاه المجتمع الدولي، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والضغوط الغربية المتزايدة.

زر الذهاب إلى الأعلى