
بحيرة طبريا تقترب من الجفاف.. هل نحن أمام كارثة مائية جديدة؟
المستقلة/- بحيرة طبريا تقترب من الجفاف.. هل نحن أمام كارثة مائية جديدة؟ أثارت تقارير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مخاوف من اقتراب بحيرة طبريا من الجفاف الكامل، بعد تناقل أنباء عن بلوغها “الخط الأسود”، وهو المستوى الأدنى المسموح به لمنسوب المياه. غير أن البيانات الرسمية تشير إلى أن الوضع لا يزال تحت السيطرة.
ما حقيقة الوضع المائي في بحيرة طبريا؟
يُسجل منسوب المياه حاليًا نحو 211.3 متر تحت سطح البحر، بينما يُعرّف “الخط الأسود” عند 214.4 متر تحت سطح البحر، ما يعني أن البحيرة لا تزال بعيدة بثلاثة أمتار تقريبًا عن هذا الحد. بل إن منسوب المياه كان أدنى من ذلك عام 2001 حين بلغ 214.87 متر دون أن يؤدي ذلك إلى جفاف البحيرة.
ما أسباب الانخفاض الحالي؟
الانخفاض في منسوب بحيرة طبريا يعود إلى عدة عوامل مجتمعة، أبرزها:
- تكرار مواسم الجفاف خلال السنوات الأخيرة.
- السحب المفرط من المياه لاستخدامات الشرب والزراعة.
- ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر.
هل هناك خطر وشيك؟
رغم أن الوضع البيئي للبحيرة يستدعي الانتباه، إلا أن الحديث عن جفاف وشيك مبالغ فيه. لا تزال هناك حلول ممكنة لوقف تدهور المنسوب، من بينها:
- تخفيف الضغط على البحيرة كمصدر رئيسي للمياه.
- دعم مشاريع تحلية مياه البحر.
- تعزيز الربط المائي عبر مشاريع إقليمية لرفد البحيرة بالمياه.
خلاصة
القلق على بحيرة طبريا مشروع، لكن الحديث عن جفاف وشيك أو بلوغ “علامة الساعة” لا يستند إلى أرقام دقيقة. المنسوب منخفض، لكنه لم يصل إلى مرحلة حرجة، وهناك فرصة واقعية لإنقاذ البحيرة إذا ما اتُخذت الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.





