بالفيديو والصور.. معارك داعش داخل محافظة “نينوى”
(المستقلة)… بثث مواقع إلكترونية صوراً منسوبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، ترصد سيطرة عناصر التنظيم على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق.
ويظهر عناصر داعش في الصور وهم يرفعون راياتهم السوداء وأسلحتهم في الهواء فرحا بانتصارهم.
كما تبدو في الصور سيارات محترقة تابعة للأمن والشرطة العراقيين.
وكذلك عناصر من الأمن والجيش العراقي مقتولة في الشوارع.
وطالب رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، بإجراء تحقيق في أسباب الانهيار السريع للجيش والشرطة في مواجهة عناصر داعش الأقل تسليحا.
[media url=”http://www.youtube.com/watch?v=vx4UgXx42qk” width=”600″ height=”400″]
















والله والحسين لم يفرح اهل نينوى بقدوم هؤلاء الارهابيين بل كان ظنهم انهم ثوار العشائر والحراك الشعبي وما شابه..
وبعد ساعات لما رأوا الأعلام السوداء تحطمت الامال وصدم الاهالي فاغلقوا الابواب إلا من كان قد سجن اولادهم او ان احد اقاربهم من هؤلاء المجرمين .. ولكن الداعش المجرم استغل الفراغ الامني فسجن الضباط والاداريين الكبار وهدد شيوخ العشائر والمثقفين وتدريسي الجامعات … الخ
واغلب المنتمين حاليا هم عمال خدمات البلدية وحراس الدوائر ومراهقي الشوارع والعاطلين ومن لهم ثأر هنا وهناك…
ثقوا أن العوائل الأصيلة والتدريسيين والمثقفين لم ينتم واحد منهم الى هذا التنظيم المجرم..
فرجاء رجاء لاتأخذكم الدعايات والاشاعات مذهبا بعيدا عن الحقيقة… واكبر دليل على اهل نينوى للدواعش هو عدد النازحين الذي بلغ 60% من سكان المحافظة … البيوتات مهجورة والشوارع خالية والدكاكين والمدارس مقفلة..
داعش الكافر
الطائفية المقيتة والسياسة العمية هي من جعلت اهالي الموصل يرحبون بداعش
على من تضحك يا النجيفي, ضربني وبكى , سبقني واشتكى.
والله انها قمة السخافه ان نصدق هذا الاعلام الدجال تقول لنتابع القتال في الموصل بعد سيطرة داعش عليها طريق امن تمر به السيارات المدنيه بدون ان يعترض احد طريقها وتمر بامان رجال بالشباشب والدشاديش يسيرون في الطرقات بامان واكثر من ذلك اصوات عصافير تغرد وكاننا في حديقة عامة على كل حال نكر المذيعه طمنتنا عالاوضاع
اهل الموصل فرحوا بقدوم داعش اذن ليجنوا النتائج قتل تدمير اغتصاب تهجير تفجير الانبياء والاوصياء والقادم اكثر
لامكان للدواعش في عراق الأخوة عراق فيه قبور الأنبياء واولياء الله الصالحين وهلاكهم قريب باذن الله
لامكان للدواعش في عراق علي والحسين