
اول محادثات بين ادارة بايدن والحكومة التركية شملت منظومة اس 400
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من حصول تركيا على منظومة صواريخ “إس-400” الروسية، مشيرة إلى أنها تقوض تماسك حلف الناتو وفعاليته.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، والمتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، في أول اتصال رسمي بين البلدين منذ تولي بايدن الرئاسة في الولايات المتحدة.
وأكد سولفيان خلال الاتصال رغبة إدارة بايدن في بناء علاقة بناءة مع تركيا، وتوسيع مجالات التعاون وإدارة الخلافات بين البلدين بشكل فعال.
ونقل سولفيان نية الإدارة الأميركية تعزيز الأمن عبر المحيط الأطلسي من خلال الناتو، معربًا عن “القلق من أن حصول تركيا على نظام صواريخ أرض-جو الروسية إس -400 يقوض تماسك التحالف وفعاليته”.
واتفق الجانبان على التشاور عن كثب في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والتعاون بشأن عدة تحديات عالمية، مثل جائحة كورونا والتغير المناخي، بحسب البيان.
وقوبل شراء تركيا منظومة إس-400 في تموز/يوليو الماضي باستياء كبير من حلفائها في حلف شمال الأطلسي.
وأعربت الولايات المتحدة عن خشيتها من خرق معلومات تكنولوجية حساسة، في حال استخدام المنظومة مع معدات غربية، مثل مقاتلة إف-35 الجديدة.
وفرضت واشنطن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي عقوبات على تركيا بسبب شرائها “إس-400″، في خطوة وصفتها أنقرة بأنها “خطأ جسيم”، وقامت واشنطن أيضا باستبعاد أنقرة العضو مثلها بحلف شمال الأطلسي من برنامج تصنيع مقاتلات إف-35 نتيجة لذلك.





