انتخاب رئيس الجمهورية العراقية يقترب… وترشيحات متعددة تزيد التعقيد السياسي

المستقلة/- يقترب العراق من مرحلة حساسة في المشهد السياسي، مع اقتراب انتهاء المدة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية بعد حوالي 24 يوماً فقط، وسط مشهد مرشح متشعب يزيد من صعوبة الحسم البرلماني.

عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، علي الفيلي، أشار إلى أن القوى الكردية لم تتوصل بعد إلى اتفاق نهائي على مرشح واحد، محذراً من أن عدم التوافق قد يدفع البرلمان إلى طرح أكثر من مرشح لاختيار الرئيس، ما قد يزيد من تشتت الأصوات وصعوبة الوصول إلى نتيجة حاسمة.

وأشار الفيلي إلى أن الدستور يمنح شهرًا كاملًا بعد عقد الجلسة الأولى واختيار هيئة رئاسة مجلس النواب لإتمام انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكداً أن المفاوضات مع الاتحاد الوطني الكردستاني ما زالت مستمرة، مع مؤشرات على مرونة أكبر من جانب الاتحاد في المرحلة الحالية.

وتتعدد الأسماء المطروحة لمنصب رئيس الجمهورية، سواء عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يقترح كلّاً من هوشيار زيباري، ريبر أحمد، وفؤاد حسين، أو عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرشح نزار أميدي وخالد شواني. كما تضم قائمة المرشحين التوافقيين عدنان المفتي، وفريدون عبد القادر، وملا بختيار، في محاولة لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

ويضاف إلى هذه القائمة مرشح من الاتحاد الإسلامي الكردي هو مثنى أمين، وقيادي سابق في الاتحاد الوطني حسين سنجاري، والرئيس الحالي عبد اللطيف جمال رشيد، بالإضافة إلى الناشطة أميرة جابر والإعلامي الساخر أحمد البشير، الذي يطرح نفسه مرشحًا رغم احتمال استبعاده لمخالفته شروط “حسن السيرة والسلوك”.

بهذا يصل عدد المرشحين المؤكدين حتى الآن إلى 13 مرشحًا، دون احتساب الأسماء غير المعلنة، التي قد ترفع العدد أكثر قبل إغلاق باب الترشيح المقرر يوم غد الاثنين.

مع هذا التعدد الكبير في الأسماء، يبدو أن البرلمان العراقي أمام تحدٍ صعب لتوحيد الأصوات واختيار شخصية قادرة على تجاوز الانقسامات السياسية وتحقيق توافق وطني، بما يضمن الاستقرار السياسي ويعزز العملية الديمقراطية في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى