
الواقع الافتراضي يغيّر قواعد علاج الذهان: تعافي أسرع وجلسات أقل
المستقلة/- الواقع الافتراضي يغيّر قواعد علاج الذهان: تعافي أسرع وجلسات أقل أظهرت دراسة جديدة أن الواقع الافتراضي يمكن أن يساعد مرضى الذهان على التغلب على مشاعر الارتياب والقلق في المواقف الاجتماعية اليومية، من خلال بيئات افتراضية مصممة خصيصًا لتحدي معتقداتهم السلبية وتحفيز سلوكيات أكثر ثقة.
باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، يواجه المرضى مواقف مثل التسوق في سوبر ماركت أو ركوب الحافلة، وهي سيناريوهات قد تثير لديهم شكوكًا مزمنة وشعورًا بالخطر. وبتوجيه من المعالجين، يُطلب من المشاركين التخلي عن سلوكياتهم الوقائية واختبار مدى صحة أفكارهم السلبية.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
يقول البروفيسور دانييل فيلينغ، أحد القائمين على الدراسة:
“يصعب الوقوف في طابور الدفع في السوبرماركت عندما تكون مرتابًا. في الواقع الافتراضي، يمكن للمريض أن يتدرّب على المواجهة بطريقة آمنة ومُتحكَّم بها، مما يقلل من التجنب ويزيد من ثقته بنفسه.”
وقد أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام ال VRA في العلاج النفسي للذهان يحقق نتائج أسرع وأكثر فاعلية من الأساليب التقليدية، حيث احتاج المرضى إلى جلسات علاجية أقل بنسبة 15%، مع تحسن ملحوظ في أعراض مثل القلق، والارتياب، وتدني الثقة بالنفس.
ويطمح الباحثون الآن إلى تطوير هذا العلاج باستخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة الجلسات جزئيًا، مما قد يساعد في تقليل قوائم الانتظار وتمكين الوصول للعلاج على نطاق أوسع.





