المستقلة تكشف: خلافات الأسماء تؤجل اجتماع الإطار التنسيقي

المستقلة/- كشفت مصادر سياسية مطلعة  للمستقلة اليوم الاثنين، عن تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي، الذي كان من المقرر عقده اليوم لحسم اسم مرشح رئاسة الوزراء، إلى يوم الأربعاء المقبل، في خطوة تعكس عمق الخلافات داخل قوى الإطار حول هوية رئيس الحكومة القادمة.

وبحسب المعلومات، فإن السبب الرئيسي وراء التأجيل يعود إلى عدم التوافق على اسم المرشح، وسط انقسام واضح بين الأطراف السياسية. فبينما يرفض رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني الانسحاب من سباق الولاية الثانية، مستندًا إلى كونه مرشح الكتلة الأكبر عددًا بعد الانتخابات، تصر أطراف أخرى على طرح بدائل أو فرض شروط جديدة.

في المقابل، تشير المصادر إلى أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أبدى استعدادًا للتنازل عن الترشح، لكن بشرط أن يكون المرشح البديل من دائرته السياسية أو يحظى بدعمه المباشر، ما يزيد من تعقيد المشهد ويعمّق حالة الانسداد داخل الإطار.

هذا الانقسام الحاد حال دون عقد الاجتماع في موعده، حيث فشلت القوى السياسية في الوصول إلى صيغة توافقية، في ظل تعدد المرشحين وتضارب المصالح. وتشير تسريبات إلى أن الساعات المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة ومفاوضات مغلقة بين قيادات الإطار، في محاولة لاحتواء الأزمة قبل الاجتماع المرتقب.

تحليل الوضع السياسي في العراق:

يمر العراق اليوم بمرحلة سياسية حساسة تتسم بتصاعد الصراعات داخل البيت الشيعي نفسه، وهو ما يمثل تحولًا لافتًا مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تشهد اصطفافات أكثر وضوحًا.

الصراع الحالي لا يتعلق فقط بالأسماء، بل يعكس تنافسًا على النفوذ وإدارة المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط الإقليمية. فالقوى السياسية تدرك أن الحكومة القادمة ستتعامل مع ملفات معقدة، أبرزها العلاقة مع الولايات المتحدة، والتوترات الإقليمية، إضافة إلى إصلاح الاقتصاد والقطاع المصرفي.

زر الذهاب إلى الأعلى